أصبح من الشائع إدخال الهواتف المحمولة إلى المرحاض ما يجعل الجلسة داخله تطول أكثر. لكن يبدو أن هذا التصرف يحمل العديد من المخاطر الصحية، فما هي؟
في مقطع فيديو تم نشره عبر تطبيق "تيك توك"، كشف الدكتور سوراب سيثي أن متابعة وسائل التواصل الاجتماعي في المرحاض يحمل العديد من العواقب الصحية الخطيرة.
وأوضح سيثي: "أولاً، يمكن أن يؤدي استخدام الهاتف في المرحاض إلى الجلوس لفترات أطول، مما قد يسبب الضغط على المستقيم والشرج.
وتابع وفق ما نقلت صحيفة "نيويورك بوست": "هذا يمكن أن يؤدي إلى مشاكل مثل البواسير والشقوق الشرجية وهبوط المستقيم".
- البواسير، التي تحدث عندما تتورم الأوردة أو الأوعية الدموية حول فتحة الشرج، هي شائعة جدًا ولكنها مؤلمة، وفقًا لجونز هوبكنز ميديسن.
- الشقوق الشرجية متشابهة، إلا أنها بدلاً من تهيج الأوردة، فهي عبارة عن صدع أو تمزق في بطانة القناة الشرجية.
الكثير من البكتيريا
لكن هذه ليست الأسباب الوحيدة لعدم إدخال الهاتف إلى المرحاض، فأضاف الدكتور سوراب سيثي أن "المشكلة الأخرى هي أنه سيكون أرضا خصبة للبكتيريا"، مضيفا: "لقد وجدت الدراسات أن الهاتف الذكي العادي هو أكثر قذارة من مقعد المرحاض العام".
أما بالنسبة للذين لا يعتقدون أنهم يستطيعون التخلي عن هواتفهم في المرحاض، فنصح باستخدم منديل مطهر لتنظيف الهاتف بعد الانتهاء من المرحاض.