70% هي نسبة السمنة وزيادة الوزن بين الأردنيّين نتيجة لنمط الغذاء والحياة وقلة ممارسة الرياضة، وفق ما كُشف في المؤتمر الدوليّ الرابع لجمعية جراحة السُّمنة.
وقال رئيس الجمعية الدكتور سامي سالم في بيان، إنّ نسبة السُّمنة (البدانة) وزيادة الوزن تصل إلى 70% بين المواطنين، نتيجة لنمط الغذاء والحياة وقلة ممارسة الرياضة.
وتابع وفق موقع "خبرني" الأردني، أنّ السُّمنة تعتبر حالة مرضية وهي في ازدياد، ولا بدّ من مكافحتها عن طريق الوقاية وتغيير نمط الحياة، وإجراء عمليات جراحية على أيدي أطباء متخصصين، مذكّرا بأنّ السُّمنة تساعد على الإصابة بأمراض الضغط والسكري وارتفاع نسبة الدهنيات في الجسم.
أوصى المؤتمر بعدم تناول أدوية التنحيف إلا عن طريق أطباء متخصصين وبعد إجراء الفحوصات اللازمة.مخاطر السمنة
فرط الوزن والسمنة بأنه تراكم غير طبيعيّ أو مفرط للدهون، يشكل خطرًا على الصحة.
ووفق منظمة الصحة العالمية، زيادة الوزن أو السمنة لها تأثير جسيم على الصحة. وتخلّف الدهون الزائدة في الجسم عواقب صحية وخيمة مثل:
- أمراض القلب والأوعية الدموية خصوصًا أمراض القلب والسكتة الدماغية.
- داء السكري من النمط 2.
- الاضطرابات العضلية والهيكلية مثل التهابات العظام والمفاصل.
- بعض أنواع السرطان (بطانة الرحم والثدي والقولون).
وذكرت المنظمة أنّ هذه الحالات تسبب وفيات مبكرة وحالات إعاقة كبيرة.
في السياق، أظهرت دراسة جديدة نشرتها مجلة "لانسيت" وساهمت فيها منظمة الصحة العالمية، أنّ أكثر من مليار شخص في العالم كانوا يعانون السّمنة في عام 2022، وأنّ معدلات السمنة بين البالغين زادت في جميع أنحاء العالم أكثر من الضعف منذ عام 1990، وأربع مرات بين الأطفال والمراهقين بين سن 5 و19 سنة.
الوقاية من السمنة
على الصعيد الفردي، يمكن تفادي الإصابة بزيادة الوزن أو السّمنة عن طريق اعتماد تدخلات وقائية عدة أبرزها:
- الحد من استهلاك المشروبات المحلّاة بالسكر والأطعمة الحاوية على سعرات حرارية عالية، وتعزيز اتباع سلوكيات أخرى بشأن تناول الأكل الصحي؛
- اتّباع نظام غذائيّ صحي، وممارسة النشاط البدني، والنوم لمدة كافية وجيدة، وتجنب تعاطي التبغ والكحول، والتحكم في العواطف ذاتيًا.
- ضمان زيادة الوزن بصورة طبيعية أثناء فترة الحمل.
- ممارسة الرضاعة الطبيعية أول 6 أشهر تعقب الولادة، ومواصلة الرضاعة الطبيعية حتى بلوغ الرضيع عمر 24 شهرًا أو أكثر؛
- تشجيع الأطفال على اتباع سلوكيات تتمحور حول تناول الأكل الصحي وممارسة النشاط البدنيّ والابتعاد عن السلوكيات المنطوية على قلة الحركة ونيل قسط كاف من النوم، بغضّ النظر عن الوزن الحالي؛
- تقليل وقت مشاهدة الشاشات.