لم تخفِ عارضة الأزياء الشهيرة بيلا حديد معركتها الطويلة والصعبة مع داء لايم، والتي بدأت بتشخيصه عام 2012. وعلى مر السنين، شاركت كيف غيّر المرض حياتها.
ألم، إرهاق، زيارات متكررة للمستشفى، كانت مخفية عن المعجبين، لكنها كانت تعيشها في الخفي.
مؤخرًا، نشرت بيلا سلسلة من الصور التُقطت من سرير المستشفى. تُظهر الصور أنها تتلقى المحاليل الوريدية وتتلقى العلاج، إلى جانب رسائل صادقة لمعجبيها عن غيابها.
علّقت والدتها، يولاندا حديد، قائلةً: "مُحاربة داء لايم"، كما علّقت شقيقتها، جيجي حديد، برسائل محبة، مع تمنياتها لبيلا بالقوة والعافية. يمكن استغلال ضعف بيلا لفهم الصراع الخفي الذي تواجهه يوميًا.
ما هو داء لايم؟
داء لايم مرض معقد تسببه بكتيريا تُعرف باسم بوريليا بورغدورفيري، وتنتقل إلى الإنسان عن طريق لدغة قراد أسود الأرجل مصاب. قد تتأثر عدة أجهزة في هذه الحالة، ومن المرجح أن تتشابه أعراضها مع أمراض أخرى؛ مما قد يجعل التشخيص صعبًا.
وفق موقع "أونلي ماي هيلث"، يبدأ داء لايم بأعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، مثل الحمى والقشعريرة والتعب وطفح جلدي مميز يُعرف باسم الحمامي المهاجرة. ولكن إذا لم يُعالج، فقد ينتشر بسرعة إلى المفاصل والقلب والجهاز العصبي.
يُعالَج داء لايم بالمضادات الحيوية. كلما تلقَّيتَ علاجًا مبكرًا لداء لايم، زادت فرص الشفاء التام.
قد تستمر الأعراض لدى بعض الأشخاص الذين يتلقون علاجًا لداء لايم بعد العلاج. لم يتضح سبب هذه الأعراض بعد، ولكن استمرار العلاج بالمضادات الحيوية:
- قد يُسبب آثارًا جانبية غير مرغوب فيها.
- لم يُثبِت أنه يُحسِّن الأعراض أو النتائج.