hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 حصوات الكلى.. ما مدى خطورة تجاهل علاجها؟

تناول نظام غذائي غني بالكالسيوم هو أكثر الأسباب شيوعا لحصوات الكلى (إكس)
تناول نظام غذائي غني بالكالسيوم هو أكثر الأسباب شيوعا لحصوات الكلى (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • حصوات الكلى يُصاب بها 1 من كل 10 أشخاص حول العالم.
  • ألم شديد عند الخاصرة ودم في البول من أعراض حصوات الكلى.
  • مسكّنات الألم العلاج الوحيد المطلوب للحصى الصغيرة.

"تناول كميات أكبر من السكريات المضافة، تزيد من فرصة الإصابة بتكوين حصوات الكلى"، هذا ما خلصت إليه دراسة صادرة عن المستشفى التابع لكلية شمال سيتشوان الطبية في الصين.

وبالأرقام، فما بين 7% و 15% من الناس في أميركا الشمالية، وبين 5% و 9% من الناس في أوروبا، وما بين 1% و 5% من الناس في آسيا يعانون حصوات الكلى، وفق موقع "نيوز ميديكال".

وبالعودة إلى الدراسة التي نُشرت في Frontiers in Nutrition، فمن المحتمل إضافة الاستهلاك المرتفع من السكريات المضافة إلى قائمة عوامل الخطر لحصوات الكلى.

وتوجد السكريات المضافة في العديد من الأطعمة المصنّعة، ولكنها وفيرة بشكل خاص في المشروبات الغازية المحلّاة بالسكر، ومشروبات الفاكهة والحلوى والآيس كريم،  والكعك والبسكويت.

وتصيب حصوات الكلى أكثر من 1 من كل 10 أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 30 و60 عاما، وتحدث بسبب الفضلات في بلورات الدم. وقد تتراكم البلورات لتشكل كتلة صلبة تشبه الحجارة، ما يؤدي إلى ألم شديد والتهابات في الكلى، إذا لم يتم علاجها بشكل صحيح.

لنتعرف في هذا الموضوع أكثر إلى أسباب أخرى وشائعة لحصوات الكلى، أعراضها، وطرق علاجها.


وفي السياق، قالت اختصاصي أمراض الكلى فانيسا نصير لمنصة "المشهد"، أنّ هناك أسبابا عدة تقف خلف ظهور الحصوات في الكلى لدى المرضى. وتشمل:

  • نوعية معيّنة من الأجسام تفرز حصوات أكثر من غيرها أو الوراثة.
  • أمراض معيّنة تسبب ظهور الحصى علما أنها ليست شائعة.
  • تناول نظام غذائي غنيّ بالكالسيوم وهو أكثر الأسباب شيوعا.
  • عدم شرب كميات كافية من المياه.

وقد أرجعت دراسات عدة أسباب ظهور حصوات الكلى إلى السمنة،  أو جراحة إنقاص الوزن، أو قلة ممارسة الرياضة.

ما أعراض حصوات الكلى؟

تكون بعض حصوات الكلى صغيرة مثل حبة الرمل، والبعض الآخر بحجم الحصاة، والقليل منها بحجم كرة الغولف. وكقاعدة عامة، كلما كان حجم الحجر أكبر، كانت الأعراض أكثر وضوحًا.

ويمكن أن تكون الأعراض واحدة أو أكثر:

  • ألم شديد عند الخاصرة.
  • الآلام الغامضة أو آلام المعدة التي لا تزول.
  • دم في البول.
  • الغثيان أو القيء.
  • حمّى وقشعريرة.
  • رائحة بول كريهة.

وفي معظم الحالات، تمر حصوات الكلى من دون التسبّب في ضرر، ولكن عادة لا يحدث ذلك من دون التسبّب في الكثير من الألم.

مضاعفات حصوات الكلى

بالتالي، قد يتجاهل الكثير من الناس علاج هذه المشكلة التي قد تتحول إلى خطرة.

وهنا، قالت نصير إنه "في حال عدم مراجعة الطبيب، فمن الممكن أن تسدّ الحصى مجرى الكلى وتؤدي لقصور كلويّ مزمن، وهذا في حال وُجدت في جهة واحدة فقط".

أما في حال وجود الحصى عند الجانبين، فقد لا يستطيع المريض التبول، لذا يصبح بحاجة لدخول المستشفى سريعا، لتفادي مضاعفات عدة كالقصور الكلوي أو تضرر الكلى، وفق المتحدثة.

وأشارت إلى أنّ هذه المشكلة شائعة لدى الجنسين، النساء والرجال.

علاج حصوات الكلى

هنا، قد تكون مسكّنات الألم هي العلاج الوحيد المطلوب للحصى الصغيرة. قد تكون هناك حاجة إلى علاج آخر ، خصوصا للحصى التي تسبّب أعراضا دائمة أو مضاعفات أخرى. ومع ذلك، في الحالات الشديدة، قد تكون هناك حاجة لعملية جراحية.

ودائما ما يكون تناول كميات كافية من الماء، حاجة ضرورية في هذه الحالة المرضية.

ونصحت الطبيبة في حديثها لـ"المشهد" باستمرار مراقبة الشخص لنفسه، حتى بعد الخضوع للعلاج من حصوات الكلى.

هل الوقاية ممكنة؟

الإجابة "نعم"، فخطوات عدة يمكن القيام بها وفق نصير، تساهم في تفادي الإصابة بحصوات الكلى وتشمل:

  • شرب كميات كافية من المياه في اليوم تصل إلى نحو ليترين.
  • عدم تناول مكمّلات غنية بالكالسيوم أو فيتامين د، في حال عدم الحاجة لها.
  • تناول نظام غذائي معتدل.