hamburger
userProfile
scrollTop

كيف تحافظ على فقدان وزنك؟ دراسة تكشف طريقة مذهلة

ترجمات

دراسات: تناول الألياف يساعد على علاج مشاكل المعدة وتنظيم مستوى السكر في الدم
دراسات: تناول الألياف يساعد على علاج مشاكل المعدة وتنظيم مستوى السكر في الدم
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • خبراء: تناول كميات كافية من الألياف يساعد في إنقاص الوزن.
  • خبراء: الألياف تعزز البكتريا المسؤولة عن تجنب الشعور بالجوع.
  • دراسة تنصح بتناول أدوية تعزز الشعور بالشبع عن فقدان الوزن.

كشفت دراسة حديثة أنّ تناول كمية كافية من الألياف، لا يساعد فقط في إنقاص الوزن، بل يساعد أيضًا في الحد مما يُعرف بـ"ارتداد الجوع" عند توقف المرضى عن تناول اللقاحات.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل"، من المعروف أنّ الألياف، وهي نوع من الكربوهيدرات موجود في المكسرات والبذور والبقوليات وخبز الحبوب الكاملة، لها فوائد صحية متنوعة.

وأظهرت الدراسات أنها تساعد في علاج مشاكل المعدة، وتنظيم مستويات السكر في الدم، بل وتقلل من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.

لكنّ الخبراء يؤكدون الآن أنّ اتباع نظام غذائي غني بالألياف لا يعزز فقدان الوزن أثناء تناول أدوية مثل ويغوفي ومونجارو فحسب، بل يساعد أيضًا في الحد مما يُعرف بـ"ارتداد الجوع" عند توقف المرضى عن تناول اللقاحات.

وتُشير الدراسات إلى أنّ نحو ثلثي الأشخاص يستعيدون الوزن الذي فقدوه أثناء تناول الأدوية في غضون عام من التوقف. ويعود ذلك، في جزء كبير منه، إلى أنّ الكثيرين يقولون إنّ نوبات الجوع تعود إليهم بقوة.

لكنّ الخبراء يؤكدون أنّ إضافة المزيد من الألياف قبل التوقف عن تناول اللقاحات، يمكن أن يساعد في معالجة هذه المشكلة. والأهم من ذلك، أنهم يقولون إنّ التأثير يكون أوضح عندما يستهلك المرضى أكبر قدر ممكن من أنواع الألياف المختلفة.

يقول الخبراء، إنّ أهمية الألياف لفقدان الوزن، تكمن في أنها تُعزز البكتيريا المعوية المسؤولة عن تجنب الشعور بالجوع.

وقال خبير التغذية أليكس غلوفر:

  • إذا لم تتناول الكثير من الألياف، ومعظم من يتناولون هذه الأدوية لا يتناولونها، فأنت لا تُغذي البكتيريا المعوية التي تُساهم في إنتاج الهرمونات المهمة التي تُشعر الدماغ بالشبع.
  • إذا لم تُنتج ما يكفي من هذه الهرمونات، فستشعر بجوع أكبر، وهذا سيُعزز زيادة الوزن.

ما أفضل طريقة لتناول الألياف؟

تُعرف هذه الأدوية الثورية باسم حقن GLP-1، التي بدأت كأدوية لمرض السكري مثل Ozempic، عن طريق إعطاء الجسم جرعة اصطناعية من هرمون GLP-1 - الذي يُوصف غالبًا بأنه "هرمون الشبع" والذي يُنتج في الأمعاء ويُطلق بعد الوجبات ليُشعر الجسم بالشبع.

هذا الشعور بالامتلاء، أو الشبع، يعني أنّ المرضى يتناولون كميات أقل من الطعام، ما يُحفز فقدانًا كبيرًا للوزن.

يفقد مرضى السمنة الذين يتناولون Mounjaro، أقوى الأدوية، ما يصل إلى خُمس وزن أجسامهم في السنة الأولى.

هناك أسباب عدة لذلك:

  • أولًا، تمتص الألياف الماء في المعدة وتتمدد، ما يشغل مساحة زائدة فيها، وما يُحفز الشعور بالشبع.
  • كما أنها تستغرق وقتًا أطول في الهضم مقارنةً بالعناصر الغذائية الأخرى، ما يعني أنها تبقى في المعدة لفترة أطول.

ومع ذلك، لدى الخبراء نظرية أخرى مثيرة للاهتمام حول سبب قدرة الألياف على إيقاف الشعور بالجوع.

يُعتقد أنّ تناول الألياف، التي تُخمّر في الأمعاء بواسطة ميكروبات موجودة بجوار الخلايا التي تُنتج GLP-1، قد يلعب دورًا في تحفيز إفراز هذا الهرمون بشكل مباشر.

ومع ذلك، وعلى الرغم من على الرغم من الفوائد العديدة، تُظهر الأبحاث أنّ نحو 96% من البالغين في المملكة المتحدة،1 لا يتناولون الكمية الموصى بها من الألياف، وهي 30 غرامًا يوميًا. 

تقول خبير التغذية الدكتورة فيديريكا أماتي: "معظم الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية لا يتناولون الكثير من الطعام على الإطلاق، وخصوصًا الألياف غير الكافية".