hamburger
userProfile
scrollTop

دراسة صادمة: المطهرات قد لا تقضي على فيروس التهاب الكبد

ترجمات

 التطهير الفعال للأسطح يُساعد في الوقاية من العدوى
التطهير الفعال للأسطح يُساعد في الوقاية من العدوى
verticalLine
fontSize

يُعد فيروس التهاب الكبد أ (HAV) أحد الأسباب الرئيسية لالتهاب الكبد الفيروسي، وهو مسؤول عن ما يُقدر بـ159,000 إصابة و39,000 حالة وفاة سنويًا. للوقاية من العدوى، يُنصح بتطهير الأسطح، خصوصا عند ارتفاع معدلات الإصابة.

وأجرى باحثون من قسم علم الفيروسات الجزيئي والطبي بجامعة الرور في بوخوم، ألمانيا، اختبارات على 9 مطهرات أسطح مختلفة ضد فيروس التهاب الكبد الوبائي أ.

ووفقًا لنتائجهم، أثبت منتجان فقط قائمان على الألدهيد فعاليتهما في تعطيل فيروس التهاب الكبد الوبائي أ.

فيروس التهاب الكبد الوبائي

وطبّق الباحثون جزيئات فيروس التهاب الكبد الوبائي (HAV) على أسطح فولاذية لتحديد عدد جزيئات الفيروس المُعدية على مدار 60 يومًا.

وتقول طالبة الدكتوراه ليلي بوتكامبر وفق موقع "ميديكال إكسبرس":

  • اكتشفنا جزيئات معدية على السطح لمدة تصل إلى 40 يومًا، مما يدل على استقرار عالٍ للفيروس.
  • استغرق الأمر حوالي 18 يومًا لخفض عدد الجزيئات المُعدية إلى النصف.

ثم طبّق فريق البحث مطهرات متنوعة على العينات. من بين المنتجات التسعة التي تم اختبارها، كانت هناك منتجات كحولية، ومنتجات حمض البيراسيتيك، ومنتجات أكسجينية، ومنتجات بيروكسيد الهيدروجين.

وتشير بوتكامبر إلى أنه "باستثناء المنتجين اللذين يحتويان على الألدهيد، لم يُخفّض أيٌّ من هذه المطهرات خطر العدوى بدرجة كافية".

لا يُعرف مدى مساهمة العدوى عبر الأسطح الملوثة في معدلات الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي أ.

يُفرز الفيروس عبر البراز، ثم يُبتلع عن طريق الفم، غالبًا عن طريق الطعام أو مياه الشرب الملوثة.

وتذكر بوتكامبر أنه "في الوضع الراهن، يمكن أن يُساعد التطهير الفعال للأسطح في الوقاية من العدوى، خصوصا في حالات ارتفاع معدلات الإصابة".