hamburger
userProfile
scrollTop

غابات الأمازون تحمي العالم من الأمراض.. دراسة تكشف

ترجمات

تدمير الغابات يفتح الباب لأمراض عدة
تدمير الغابات يفتح الباب لأمراض عدة
verticalLine
fontSize

في كل مرة يقطع البشر جزءًا من غابات الأمازون المطيرة أو يحرقونه أو يدمّرونه، ترتدّ النتيجة سلبًا عليهم بانتشار الأمراض.

هذا ما أكدته دراسة حديثة نُشرت في مجلة "اتصالات الأرض والبيئة"، حيث أظهرت أنّ معدلات الإصابة بالعديد من الأمراض انخفضت في المناطق التي خُصصت للشعوب الأصلية، والتي حافظت على الغابات بشكل أفضل.

"رجل الغابة"

وأوضح رئيس اتحاد مجتمعات تيكونا وياغوا في الأمازون البيروفي فرانسيسكو هيرنانديز كايتانو أنّ:

  • مفهوم "رجل الغابة" لدى السكان الأصليين يقوم على العلاقة المتبادلة بين صحة الإنسان والبيئة الطبيعية. 
  • إذا لم تضمن كل دولة حقوق وأراضي السكان الأصليين، فسنضرّ بصحتهم وحياتهم ونظامهم البيئي معًا.

من جانبها، أشارت باولا بريست، من الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة وأحد مؤلفي الدراسة، إلى أنّ تدمير الغابات يفتح الباب لأمراض مثل الربو الناتج عن تلوث الهواء بعد الحرائق، أو أمراض تنتقل من الحيوان إلى الإنسان مثل الملاريا.

أهمية حماية الغابات على الصحة

قام الباحثون بتحليل بيانات حول جودة الغابات، والاعتراف القانوني بالأراضي الأصلية، ومعدلات الإصابة بالأمراض في الدول المحيطة بالأمازون.

ووجدوا أنّ حماية أراضي السكان الأصليين تؤثر على الصحة العامة بشكل ملموس عندما يتجاوز غطاء الغابات 40%. ورغم أنّ الرقم قد يختلف بأساليب بحث أدق، إلا أنّ النتائج تُعتبر نقطة انطلاق مهمة لأبحاث مستقبلية.

الأدلة كثيرة على أنّ تمكين السكان الأصليين من أراضيهم يساعد في حماية الغابات. لكنّ الباحث جيمس ماكارثي، مدير أبحاث حرائق الغابات في معهد الموارد العالمية، أضاف أنّ الأمر لا يتوقف عند هذه الأراضي فقط، بل يجب الحفاظ على الغابات خارج نطاقها أيضًا.


وشددت باولا بريست على أنّ "العالم يحتاج إلى أراضٍ تُستخدم للزراعة وتربية الماشية، لكنه أيضًا يحتاج إلى مناظر طبيعية تحمي صحة الناس."

بينما قالت عالمة البيئة التي شاركت في الدراسة جوليا باريتو، إنّ "الأمازون ليست مسألة تخص دولة واحدة فقط، بل العالم كله يعتمد عليها بطريقة أو بأخرى."