hamburger
userProfile
scrollTop

علماء يصفون ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال بـ"القنبلة الموقوتة"

ترجمات

الأطفال بحاجة إلى مزيد من التمارين الرياضية
الأطفال بحاجة إلى مزيد من التمارين الرياضية
verticalLine
fontSize

أظهرت دراسة أن 1 من كل 20 طفلاً يبلغ من العمر 11 عاماً لديه نفس ضغط الدم الذي يعاني منه الشخص البالغ.

وقد وصف الباحثون ذلك بأنه "قنبلة موقوتة" ويقولون إن هناك حاجة إلى مزيد من التمارين الرياضية في المدرسة لمحاربة ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال. وإذا لم يتم علاجه عند الأطفال، فإنه يستمر حتى مرحلة البلوغ، مما قد يؤدي إلى أمراض القلب والسكتات الدماغية والخرف الوعائي.

السمنة خطر كبير

تتبع بحث جامعة إسيكس الطلاب البريطانيين خلال سنوات دراستهم الثانوية، من السنة 7 إلى السنة 11. ووجدت الدراسة التي أجرتها كلية الرياضة وإعادة التأهيل وعلوم التمرين أن أكثر من 30% من الأولاد والبنات يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

يعاني 15% من الأولاد و19% من الفتيات من ارتفاع ضغط الدم، مع تسجيل ما يقرب من 22% من الأولاد والبنات على أنهم مصابون بمرحلة ما قبل ارتفاع ضغط الدم.

وقال الدكتور هنري تشونغ:

  • تسلط الإحصاءات الرئيسية الضوء على القضايا الحالية التي يواجهها الأطفال، والأضرار الناجمة عن نقل ذلك إلى مرحلة البلوغ.
  • ومن المتوقع في نهاية المطاف أن تتفاقم هذه الأرقام مع تزايد جائحة عدم النشاط.
  • من الواضح أن معالجة هذا النشاط البدني يحتاج إلى تعزيز، خصوصا في سن مبكرة، لأنه إذا ترك دون رادع، فلن يكون هذا أقل من قنبلة موقوتة.

أولئك الذين مارسوا التمارين الرياضية بشكل أقل وكان لديهم خصور أكبر من المرجح أن يصابوا بارتفاع ضغط الدم الذي يزداد مع تقدمهم في السن. 

ويأمل الباحثون أن تساعد هذه الدراسة في التأثير على السياسة العامة وتعزيز أهمية ممارسة المراهقين.


وقال البروفيسور جافين ساندركوك: "إن مرض القلب هو مرض يصيب مرحلة البلوغ، ولكن يمكن تتبع أسبابه منذ مرحلة الطفولة والمراهقة. وهذا دليل إضافي على أننا بحاجة إلى تعزيز أنماط الحياة الصحية النشطة لدى أطفال المدارس لضمان الصحة المستقبلية للجيل المقبل من الأطفال".

وأظهر البحث أن ضغط الدم يرتفع بشكل طبيعي مع تقدم الأطفال في العمر، لكن الأطفال الأقل نشاطا والأكثر بدانة شهدوا زيادة أكبر. واكتشف الباحثون أن التأثير الأكبر على ارتفاع ضغط الدم كان بسبب التغير في محيط الخصر لدى الأطفال الذين شملتهم الدراسة.