وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية رسميًا على عقار "أوزمبيك" للمساعدة في تقليل خطر حدوث مضاعفات خطيرة في الكلى لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض الكلى المزمنة.
يُعتبر مرض السكري من النوع الثاني أحد الأسباب الرئيسية لمرض الكلى المزمن، والذي يصيب أكثر من 1 من كل 7 بالغين في الولايات المتحدة. وتسمح الموافقة الجديدة للأطباء بوصف عقار "أوزمبيك" خصيصًا لتقليل خطر الإصابة بالفشل الكلوي والغسيل الكلوي والوفاة بسبب مشاكل القلب لدى هؤلاء المرضى المعرضين لخطر كبير.
وقال نائب الرئيس الأول للشؤون الطبية العالمية في شركة نوفو نورديسك، الشركة التي تصنّع العقار الدكتور ستيفن جو، لصحيفة "نيويورك تايمز": "الحصول على موافقة أمر مثير حقًا، ويقدّم وعدًا للمرضى".
أهمية "أوزمبيك" للكلى
يستخدم الأطباء بالفعل عقار "أوزمبيك" لإدارة مرض السكري من النوع 2 وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب لدى مرضى السكري. وقد استندت هذه الخطوة، كما ذكرت صحيفة "التايمز"، إلى بحث أظهر أنّ الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع 2 وأمراض الكلى المزمنة الذين تناولوا عقار "أوزمبيك"، كان لديهم خطر أقل بنسبة 24% للإصابة بمضاعفات مرتبطة بالكلى، مثل الحاجة إلى غسيل الكلى أو زرع الأعضاء.
كما كان لدى المرضى في الدراسة معدلات أبطأ من تدهور وظائف الكلى، وكانوا أقل عرضة للوفاة بسبب مشاكل القلب.
من جانبها، قالت الدكتورة ميلاني هونيج، اختصاصية الكلى لصحيفة التايمز: "كلما تمكنّا من تأخير تدهور وظائف الكلى، كان ذلك أفضل".
غالبًا ما يُشار إلى عقار "أوزمبيك" على أنه عقار "لإنقاص الوزن"، لكنه غير معتمد رسميًا لهذا الغرض. يستخدم بشكل أساسيّ للتحكم في نسبة السكر في الدم، لكنّ الباحثين يشتبهون في أنّ العقار قد يقلل أيضًا من الالتهاب في الكلى وفي جميع أنحاء الجسم.
غالبًا ما يصف الأطباء أدوية لخفض ضغط الدم وسكر الدم والكوليسترول للمساعدة في حماية الكلى، لكنّ خيارات العلاج لا تزال محدودة.