تزايدت شعبية أدوية الـGLP-1 مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي" و"مونجارو" بشكل كبير في الولايات المتحدة، إذ جرّبها 1 من كل 8 أميركيين، مع اتساع استخدامها لعلاج السكري والسمنة وأمراض مزمنة أخرى.
وعلى الرغم من فاعليتها، ما يزال كثير من الجوانب في شأنها غير محسوم علميًا.
هذه أبرز 5 أسئلة تحاول الأبحاث الإجابة عنها، بحسب صحيفة "واشنطن بوست":
1- هل يجب أن يكون إيقاف الدواء هدفًا بحد ذاته؟
الشركات تفضّل استمرار العلاج، لكنّ بعض الأطباء يرون أنه يمكن لبعض المرضى التوقف عند الوصول إلى وزن مستقر.
كثيرون يخفضون الجرعات بسبب الأعراض الجانبية أو الكلفة المرتفعة.
بريطانيا تعتمد سياسة السماح باستخدام الدواء لمدة سنتين فقط، ثم محاولة الحفاظ على الوزن عبر نمط الحياة.
الباحثون يتابعون تجارب من يحاولون "الفطام" عن الدواء لمعرفة الفاعلية على المدى الطويل.
2- من هم المرضى الذين يستفيدون فعلًا؟
رغم النتائج اللافتة في التجارب السريرية، فإنّ 10 إلى 15% لا يخسرون وزنًا تقريبًا، والبعض يتوقف بسبب الآثار الجانبية.
حتى الآن لا توجد اختبارات تتنبأ بمن سيستجيب ومن لن يفعل، وكلها "تجارب ومحاولات".
الأطباء يأملون في تحديد مؤشرات وراثية أو بيولوجية تساعد على اختيار العلاج والجرعة الأنسب.
3- هل الأدوية الفموية ستغيّر قواعد اللعبة؟
دواء فموي جديد "أورفوغليبرون" حقق نتائج مشجعة، وخسارة في الوزن تفوق 11%.
كما أثبتت التجارب فاعلية عالية للنسخة الفموية من "سيماغلوتايد".
ورغم أنها أقل دراماتيكية من الحقن، فإنّ سهولة الاستخدام قد تجذب شريحة أكبر من المرضى، وتفتح الباب لاستخدامات وتجارب أوسع.
من المتوقع أن توافق إدارة الغذاء والدواء على هذه الأدوية قريبًا، ما قد يخفض الأسعار ويزيد الوصول إليها.
4- هل فقدان العضلات أكبر من المتوقع؟
من أبرز المخاوف بشأن هذه الحقن، هو فقدان الكتلة العضلية وربما كثافة العظام، خصوصًا لدى كبار السن.
لم يُحسم بعد ما إذا كانت هذه الأعراض ناتجة عن فقدان الوزن السريع أو بسبب تأثير بيولوجي مباشر للدواء.
بعض الأطباء لا يصفون هذه الأدوية إلا بشرط ممارسة تمارين المقاومة 3 مرات أسبوعيًا، مع بروتين كافٍ في النظام الغذائي.
5- هل تمتلك هذه الأدوية تأثيرات مضادة للالتهاب مستقلة عن خسارة الوزن؟
تشير دراسات أولية إلى أنّ الـGLP-1 قد يؤثر على مسارات الالتهاب، ما فتح باب الأبحاث على أمراض المناعة الذاتية وأمراض الأعصاب.
بعض الأطباء لاحظوا انخفاضًا في الالتهاب لدى مرضى لم يفقدوا وزنًا كبيرًا، لكن لا توجد أدلة كافية بعد.
السؤال الآن: هل هذه التأثيرات نادرة أم شائعة بما يكفي لاعتبارها "علاجًا جديدًا محتملًا"؟