hamburger
userProfile
scrollTop

اكتشاف خلايا دماغية جديدة يُحدث ثورة في علم الأعصاب

ترجمات

الاكتشاف الجديد يمهّد لعلاجات جديدة في طب الأعصاب (إكس)
الاكتشاف الجديد يمهّد لعلاجات جديدة في طب الأعصاب (إكس)
verticalLine
fontSize

اكتشف العلماء نوعا جديدا من خلايا الدماغ، يعد بإحداث تغيير جذري في مجال علم الأعصاب، وقد يمهّد الطريق لعلاجات جديدة موجهة لمجموعة من الحالات الصحية.

وبحسب دراسة نشرها موقع نيوزويك، فقد تم اكتشاف مجموعة فرعية من الخلايا المتخصصة تسمى الخلايا النجميّة، تمتلك أيضا الآلية النموذجيّة التي تستخدمها الخلايا العصبيّة لإفراز الغلوتامات، وهو الناقل العصبيّ الرئيسيّ الذي يضمن التواصل بين الخلايا العصبيّة في نقاط الاشتباك العصبيّ في الدماغ.


سابقا كان يُعتقد أنّ الجهاز العصبيّ لدى الثدييات يتكوّن من نوعين من الخلايا:

  • الخلايا العصبيّة: هي الخلايا المتخصّصة التي تستقبل وتنقل الإشارات الكهربائية والكيميائية في جميع أنحاء الجسم، مثل الأسلاك في الدائرة، وترسل الخلايا العصبية إشارات بين بعضها البعض باستخدام جزيئات إشارة خاصة، تسمّى الناقلات العصبية، مثل الغلوتامات، والتي كانت محوريّة في الدراسة الأخيرة.
  • الخلايا الدبقيّة: لا تقوم بتوصيل النبضات العصبيّة، ولكنها بدلًا من ذلك تدعم وتحمي الخلايا العصبيّة، وتنظف الحطام من البيئة التي توجد فيها، وهي تقريبا مثل كهربائيَي الخلايا، حيث تتأكد من صيانة أسلاك الجسم وتوجهها إلى المكان الصحيح.

ويعدّ أحد أهم الأدوار العديدة للخلايا النجمية المكتشفة، هو محاصرة نقاط الاتصال بين الخلايا العصبية، والتي تسمى المشابك العصبيّة، وتسهيل انتقال الناقلات العصبيّة بين الخلايا العصبية.

وبحسب الدراسة المنشورة، فإنّ وجود الخلايا النجميّة يساعد على حفظ واسترجاع الذكريات المخزّنة، ومسؤولة عن التغيّرات في الدوائر الهرمونيّة التي تتحكم في الحركة في مرض باركنسون، كما أنها مهمة للوظيفة الإدراكية، والتحكم الصحيح في الحركة، وتساعد على منع نوبات الصرع.