"حياة واحدة، كبد واحد" شعار اختارته منظمة الصحة العالمية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التهاب الكبد الوبائي.
وقدمت المنظمة إحصاءات عن واقع هذا المرض، لافتة إلى أنّ
- في منطقة غرب المحيط الهادئ، يوجد نحو 116 مليون شخص مصاب بالتهاب الكبد B.
- 10 ملايين مصاب بالتهاب الكبد C.
- هذه من الأسباب الأكثر شيوعا لتليّف الكبد وسرطان الكبد، والوفيات المرتبطة بالتهاب الكبد الوبائي في تلك المنطقة.
وكشفت أنّ هناك 3 ملايين إصابة جديدة بالتهاب الكبد B وC كل عام في المنطقة ذاتها.
وتظهر معظم أعراض هذا المرض بحالات متقدمة ، ما يجعله مرضا صامتا له عواقب وخيمة.
ولفتت المنظمة إلى أنه تم إحراز تقدم كبير في تلك المنطقة لمكافحة التهاب الكبد B من خلال برامج التطعيم الوطنية، وتلقى 90% من الأطفال 3 جرعات من لقاح مضاد لالتهاب الكبد B في عام 2021، ارتفاعا من 49% في عام 2000.
جهود كبيرة في مصر
ومنذ سنوات، تبذل مصر جهودا حثيثة للقضاء على المرض وتوفر علاجات مجانية، علما أنه يوجد فيها أحد أعلى معدلات الالتهاب في العالم.
وبين الخمسينيات والثمانينيات من القرن الماضي، انتقلت عدوى مرتبطة بممارسات الحقن غير الآمنة، وأصيب أكثر من 6 ملايين مصري بالتهاب الكبد الوبائي سي. لكن منذ التسعينيات، بذلت الحكومة جهودا كبيرة لتعزيز الوقاية من التهاب الكبد، ببرامج تغطي سلامة الدم، ومكافحة العدوى، وسلامة الحقن. كما عملت على رفع مستوى الوعي العام.
والشهر الماضي، أعلن البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية خلوّ مصر تمامًا من التهاب الكبد الوبائي فيروس سي.