من السعادة المفرطة إلى التفكير بالانتحار، قد تنتقل حالة المصاب باضطراب ثنائي القطب، الذي يصادف اليوم يومه العالمي.
واضطراب ثنائي القطب هو اضطراب في الدماغ يسبب تغيرات في مزاج الشخص وطاقته وقدرته على العمل.
ويعاني الأشخاص المصابون باضطراب ثنائي القطب من حالات عاطفية شديدة تحدث عادةً خلال فترات مختلفة من الأيام إلى الأسابيع، تسمى "نوبات المزاج"، وتنقسم إلى قسمين: الهوس والاكتئاب.
أعراض مصاب اضطراب ثنائي القطب
تختلف أعراض هذا الاضطراب بين حالة الهوس والاكتئاب، وفق "psychiatry".
1- أعراض نوبة الهوس
- الحماس.
- طاقة أكثر من المعتاد.
- قلة النوم بسبب الحيوية.
- زيادة أو سرعة الكلام.
- فرط السعادة والأمل والإثارة.
- وضع خطط كبيرة وغير قابلة للتحقيق.
- زيادة النشاط.
- زيادة السلوك المحفوف بالمخاطر (القيادة المتهورة، الإنفاق).
2- أعراض حالة الاكتئاب
- حزن شديد أو يأس.
- فقدان الاهتمام بالأنشطة التي كان الشخص يستمتع بها من قبل.
- الشعور بانعدام القيمة أو الذنب.
- تعب.
- زيادة أو نقص النوم.
- زيادة أو نقص الشهية.
- الأرق.
- تباطؤ الكلام أو الحركة.
- صعوبة في التركيز.
- أفكار متكررة عن الموت أو الانتحار.
كيف يتم علاج اضطراب ثنائي القطب؟
يمكن أن يساعد العلاج العديد من الأشخاص. وتتضمن خطة العلاج الفعالة عادةً مجموعة من العلاجات التالية، وفق "clevelandclinic":
- العلاج النفسي (العلاج بالكلام).
- الأدوية.
- عادات مفيدة في أسلوب الحياة، مثل التمارين والتأمل.
- العلاجات الأخرى، مثل العلاج بالصدمات الكهربائية (ECT) في الحالات التي لا تستجيب بشكل جيد للأدوية أو عندما يكون التحكم السريع في الأعراض ضروريًا لمنع الضرر.