يبدو أنّ هذا الصيف سيكون الأكثر حرارة حول العالم. فدرجات الحرارة ترتفع عالميًا تاركةً الملايين يعانون تأثيراتها الخطر على الصحة.
وفي السياق، يحذر الخبراء من التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة، لما يرتبط بمخاطر قد تصل لحد الوفاة.
وذكر الخبير المتخصص في مجال السلامة العامة والإسعافات والممرض المجاز كارلوس أنطون لمنصة "المشهد"، أنّ "جسم الانسان مكون للعيش في درجة حرارة 37، وفي حال زادت الحرارة 0.5% بالزائد أو الناقص، فهذا يبقى ضمن المعدل المقبول".
وتابع: "في حال تعرّض الجسم للحرارة العالية فهذا سيؤدي لضربة شمس أو إجهاد حراريّ أو جفاف".
ولفت إلى أنّ 3 فئات هي الأكثر عرضة للضرر من الحرارة العالية وتشمل:
- كبار السن خصوصًا في حال الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم.
- صغار السن لأنّ الجهاز في جسمهم غير مؤهل لتحمل الحرارة العالية والتكيّف معها.
- العمال في الخارج كمجال النظافة والفلاحين أو عمال البناء.
أعراض صحية للحرارة العالية
كما أشار أنطون إلى أنّ أهم علامات أو أعراض ضربة الشمس هي:
- التعرّق الشديد.
- غثيان.
- صداع.
- دوخة وعدم توازن.
- غياب عن الوعي بدرجات عالية.
- فقدان السيطرة على التصرفات.
- جفاف.
- تشنجات بالعضلات.
- خسارة أملاح معدنية كبيرة.
تقليل التعرض للحرارة العالية
في هذا الإطار ميّز أنطون بين التصرف الصحيح داخل وخارج المنزل للوقاية من ارتفاع درجات الحرارة:
داخل المنزل
- تشغيل المكيّف.
- إقفال الستائر لتفادي دخول الشمس للمنزل.
- تجنب تشغيل الآلات الكهربائية الكبيرة التي ترفع الحرارة داخل المنزل.
خارج المنزل
- ارتداء ثياب فاتحة اللون لتفادي امتصاصها للشمس.
- شرب سوائل كافية من دون الإفراط بذلك لبعض الحالات.
- عدم تناول مأكولات غنية بالأملاح وتلك المعلبة.
- عدم تناول المأكولات الحارة.
- ارتداء قبّعة.
الإسعاف عند التعرض للحرارة المرتفعة
أما في حال وُجدنا مع شخص تعرّض لضربة شمس أو إجهاد حراري، فمن المهم معرفة كيفية إسعافه، ويشمل ذلك، وفق أنطون:
- نقل المريض لمكان فيه هواء بارد.
- تطبيق كمادات ثلج لتبريد حرارة جسمه.
- التأكد من درجة وعيه.
- في حال لم يفقد وعيه يجب اعطاؤه الماء.
- في حال غاب عن الوعي يجب التواصل مع الإسعاف.