hamburger
userProfile
scrollTop

تكميم معدة طفلة يشعل مواقع التواصل في مصر

وكالات

تصوير ونشر مقاطع فيديو من داخل غرفة العمليات أمر غير مقبول
تصوير ونشر مقاطع فيديو من داخل غرفة العمليات أمر غير مقبول
verticalLine
fontSize

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر فيديو لفتاة تبلغ من العمر 9 سنوات، وهي في غرفة العمليات لإجراء عملية تكميم معدة.

وظهرت الفتاة وهي في حالة من الخوف الشديد، رافضة تلقي الحقنة أو ارتداء قناع التخدير، قائلة: "أنا عايزة ماما".

أثار الفيديو حالة من الجدل من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين عبروا عن استيائهم من تصوير ونشر لحظات حساسة من داخل غرفة العمليات، بينما تساءل كثيرون عن مدى ملاءمة إجراء هذا النوع من العمليات لطفلة في هذا السن.

نقابة الأطباء تتحرك

هذا ما جعل نقابة الأطباء في مصر تصدر بيانًا أكدت فيه تلقيها عدة بلاغات وشكاوى من أطباء بشأن الواقعة، وأوضحت النقابة أنها قررت استدعاء الطبيب الذي أجرى العملية للتحقيق يوم الأحد المقبل، وذلك بعد تشكيل لجنة متخصصة من أساتذة الجراحة لدراسة مدى مشروعية التدخل الجراحي في مثل هذا السن الصغير، خاصة أن هذه الإجراءات تُخضع لمعايير دقيقة وتستلزم مبررات طبية واضحة.

وشددت النقابة على أن تصوير ونشر مقاطع فيديو من داخل غرفة العمليات أمر غير مقبول ومخالف للأعراف المهنية، مؤكدة ضرورة الاستماع إلى مبررات الطبيب الذي قام بنشر الفيديو، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات وفقًا للنتائج التي ستتوصل إليها اللجنة.


ردّ الطبيب

في المقابل، رد الطبيب الذي أجرى عملية تكميم المعدة للطفلة روان، الدكتور هشام عبد الله، وفق موقع "اليوم السابع"، قائلا إن "روان كانت تعاني من مشاكل صحية خطيرة ناتجة عن السمنة المفرطة، من بينها تقوس في الساقين وخشونة مبكرة في الركبتين، وهو ما أثّر بشكل كبير على حياتها اليومية وصحتها العامة.

وأوضح أن الفريق الطبي لجأ لإجراء العملية بعد محاولات عديدة للعلاج بالطرق التقليدية مثل النظام الغذائي والرياضة، لكنها لم تأتِ بنتيجة، ما استدعى التدخل الجراحي كحل أخير.

وأكد أن العملية لم تُجرَ إلا بعد الحصول على الموافقة الكاملة من أسرة الطفلة، ووفقًا لتقييم دقيق لحالتها الصحية من قبل الفريق المختص