hamburger
userProfile
scrollTop

هل تزيد مضادات الاكتئاب الوزن؟

ترجمات

مضادات الاكتئاب تظل علاجات فعالة للاكتئاب والقلق
مضادات الاكتئاب تظل علاجات فعالة للاكتئاب والقلق
verticalLine
fontSize

تُستخدم مضادات الاكتئاب على نطاق واسع لعلاج الاكتئاب والقلق، إلا أن دراسة جديدة وجدت أن بعض هذه الأدوية يمكن أن تُسبب تغيرات ملحوظة في الوزن ومعدل ضربات القلب ومستويات الكوليسترول.

حللت الدراسة، التي نُشرت في مجلة "ذا لانسيت"، بيانات أكثر من 58,000 مشارك لمقارنة 30 نوعًا مختلفًا من مضادات الاكتئاب أو دواءً وهميًا لمدة 8 أسابيع في المتوسط.

على سبيل المثال، اكتسب الأشخاص الذين تناولوا المابروتيلين 4 أرطال في المتوسط، بينما شهد ما يقرب من نصف مستخدمي أميتريبتيلين زيادة طفيفة في الوزن. في المقابل، ارتبط الأغوميلاتين بفقدان متوسط ​​5.5 أرطال لدى 55% من المشاركين.

اختلفت أيضًا تغيرات معدل ضربات القلب. بعض الأدوية، مثل نورتريبتيلين، زادت معدل ضربات القلب بنحو 14 نبضة في الدقيقة، بينما تسبب فلوفوكسامين في انخفاضه بحوالي 8 نبضات في الدقيقة.

أكد الباحثون أنه على الرغم من أن هذه النتائج تُبرز اختلافات مهمة، إلا أن مضادات الاكتئاب تظل علاجات فعالة للاكتئاب والقلق.

تُظهر النتائج الحاجة إلى وصفات طبية شخصية ليتمكن الأطباء من ملاءمة الدواء بشكل أفضل مع الاحتياجات الصحية للمريض.

آثار جانبية لأدوية الاكتئاب

وقالت الطبيبة النفسية الدكتورة سو فارما لشبكة "سي بي إس نيوز" بعد مراجعة النتائج:

  • نعلم أن هذه الأدوية منقذة للحياة ومُغيرة لها، ولكنها قد تختلف من شخص لآخر حسب عملية الأيض لديه، وعمره، والأدوية الأخرى التي يتناولها.
  • الاكتئاب غير المُعالج قد يُسبب أيضًا تغيرات جسدية مثل زيادة الوزن أو فقدانه.
  • لذا من المهم "موازنة المخاطر والفوائد" لبدء تناول الدواء.

وأضافت فارما أنه يجب على الأطباء مناقشة الآثار الجانبية المحتملة مع المرضى قبل وصف مضادات الاكتئاب، ومراقبة أي تغيرات بانتظام.

وقالت فارما لشبكة "سي بي إس نيوز": "دعونا لا نثير الذعر، ولكن لهذه الأدوية آثار جانبية خطيرة حقًا".