تتجه الأنظار إلى يوم 14 يوليو، حيث من المتوقع إعلان المحلّي الاصطناعي "أسبارتام" مادة مسرطِنة.
وستقدم لجنتان منفصلتان مكونتان من خبراء صحة من جميع أنحاء العالم، نصائح حول استهلاك الأسبارتام، وهو بديل شائع للسكر يضاف إلى المشروبات الغازية وقطرات السعال والحلويات والعلكة.
وتقوم الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية (IARC)، بتحليل ما إذا كان المكون مادة مسرطِنة. وفي الوقت نفسه، ستقدّم لجنة الخبراء المشتركة التابعة لمنظمة الصحة العالمية بشأن المضافات الغذائية، إرشادات بشأن المدخول اليومي المقبول من "أسبارتام".
ويستمر "أسبارتام" في الحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية كمنتج آمن.
وقال الأستاذ المشارك في التغذية وعلم الأوبئة في كلية TH Chan للصحة العامة في جامعة هارفارد، كي صن، إنّ لجنة أبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية تدرس مجموعة واسعة من المواد المسبّبة للسرطان.
هل أسبارتام مادة آمنة؟
وأضاف أنّ حكم "أسبارتام" على أنه مادة مسرطِنة "يتلخص في نوع الدليل الذي لدينا".
وقال صن: "أشعر أنّ الأدلة قليلة للغاية في كلتا الحالتين للقول إنّ أسبارتام مرض سرطاني، أو للإشارة إلى أنّ أسبارتام ليس مادة مسرطِنة".
واقترح صن أنّ المحلّيات الاصطناعية قد تكون خيارًا جيدًا مؤقتًا للناس، لتقليل تناول السكر، لكن لديهم خيارات أفضل على المدى الطويل بما في ذلك الماء أو الشاي غير المحلّى، أو الحليب قليل الدسم.
وقال صن: "أعتقد أنّ المستهلكين يمكن أن يتحولوا بسهولة إلى تلك المشروبات المنزلية لتحسين صحتهم، بدلا من القلق بشأن تناول المشروبات المحلّاة صناعيا والسرطان".