hamburger
userProfile
scrollTop

ما هي فوائد خل التفاح العضوي مع الماء على الريق؟

المشهد

فوائد خل التفاح العضوي مع الماء على الريق متعددة
فوائد خل التفاح العضوي مع الماء على الريق متعددة
verticalLine
fontSize

يُعتبر خل التفاح العضوي من المواد الطبيعية التي اكتسبت شهرة واسعة في مجال الطب البديل والتغذية الصحية، نظرًا لفوائده المتعددة عند استخدامه بشكل معتدل.

في هذا المقال، سنستعرض فوائد خل التفاح العضوي مع الماء على الريق، وأضرار تناول خل التفاح مع الماء على الريق، وفوائده للمعدة، وأفضل وقت لتناوله، والكمية المناسبة يوميًا.

فوائد خل التفاح العضوي مع الماء على الريق

تتعدّد فوائد خل التفاح العضوي مع الماء على الريق وتشمل:

تحسين عملية الهضم

يحتوي خل التفاح على حمض الأسيتيك، وهو حمض طبيعي يحفز إفراز العصارات الهضمية في المعدة، ما يساعد على تحسين عملية الهضم وتقليل الشعور بالانتفاخ أو الغازات بعد الأكل.

كما أشار موقع CARE Hospitals إلى أنّ خل التفاح قد يُساهم في تعزيز صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.

خفض مستويات السكر في الدم

أظهرت دراسات علمية نُشرت في مجلة "Diabetes Care" أنّ تناول كميات صغيرة من خل التفاح قبل النوم أو مع الوجبات، قد يُساعد في خفض مستويات الغلوكوز الصباحية لدى مرضى السكري من النوع الثاني.

كما أظهرت تأثيرًا إيجابيًا في تحسين حساسية الإنسولين بعد تناول الكربوهيدرات.

تعزيز الشعور بالشبع

أفادت دراسة نُشرت في مجلة "Appetite"، بأنّ تناول خل التفاح مع الطعام، يمكن أن يزيد من الشعور بالامتلاء ويقلل من تناول السعرات الحرارية خلال اليوم، ما يجعله خيارًا شائعًا بين الأشخاص الذين يسعون لإنقاص الوزن.

تحسين صحة القلب

تشير بعض الأبحاث، إلى أنّ خل التفاح قد يُساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وزيادة مستويات الكوليسترول الجيد (HDL)، ما يُعزز صحة القلب والأوعية الدموية. هذه الفائدة مرتبطة بوجود مضادات الأكسدة ومركبات البوليفينولات في خل التفاح.

وهذه هي من أبرز فوائد خل التفاح العضوي مع الماء على الريق.


أضرار خل التفاح على الريق

رغم فوائد خل التفاح العضوي مع الماء على الريق، فلا يخلو استخدامه من بعض المخاطر إذا لم يتم تناوله بالطريقة الصحيحة. وتشمل المخاطر والأضرار:

تآكل مينا الأسنان

بسبب طبيعته الحمضية، فإنّ تناول خل التفاح غير المخفف بانتظام، قد يؤدي إلى تآكل طبقة المينا الخارجية للأسنان، ما يزيد من خطر التسوس أو الحساسية.

وفقًا لما ذكرته جمعية طب الأسنان الأميركية (ADA)، فإنّ استهلاك المشروبات الحمضية بشكل متكرر، يؤثر سلبًا على صحة الأسنان.

تهيج الحلق والمريء

قد يسبب خل التفاح غير المخفف تهيّجًا في الحلق أو المريء، خصوصًا عند تناوله مباشرة دون تخفيف بالماء.

وذكر موقع Webteb، أنّ هناك حالات تم فيها الإبلاغ عن حرقة في المريء، نتيجة الاستخدام غير الصحيح لخل التفاح.

انخفاض مستويات البوتاسيوم

الإفراط في تناول خل التفاح، قد يؤدي إلى انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم ، وهو ما قد يسبب ضعفًا عضليًا أو تشنجات.

ونقل موقع Webteb عن بعض الدراسات، أنّ خل التفاح له تأثير مشابه للأدوية المدرّة للبول، ما يزيد من خطر فقدان البوتاسيوم.

مشاكل في الجهاز الهضمي

خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في حركة المعدة (خزل المعدة) ، فإنّ تناول خل التفاح على الريق، قد يُفاقم من الأعراض مثل الغثيان أو الانتفاخ أو الشعور بالامتلاء المفرط.

كما أنّ بعض الحالات تحتاج إلى الحذر عند استخدام خل التفاح.

فوائد إضافية لتناول خل التفاح على الريق

بالإضافة إلى ذلك، لخلّ التفاح فوائد إضافية تشمل:

تحسين صحة الفم واللثة

بفضل خصائصه المضادة للبكتيريا والفطريات، يُعتقد أنّ خل التفاح يُساهم في قتل البكتيريا الضارة في الفم، ما يُحسن من رائحة النفس ويقلل من خطر التهاب اللثة. لكن يجب الحرص على تخفيفه وعدم استخدامه كغسول للأسنان مباشرةً.

تخفيف أعراض متلازمة تكيس المبيضين (PCOS)

أظهرت دراسة صغيرة نُشرت في مجلة "Annals of Internal Medicine"، أنّ خل التفاح قد يُساعد في تحسين مقاومة الإنسولين لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيّس المبيضين، ما يُحسّن من انتظام الدورة الشهرية ووظائف المبيضين.

فوائد خل التفاح للمعدة

لخلّ التفاح فوائد كبيرة على المعدة، وتشمل:

تحسين الهضم

كما ذكر موقع CARE Hospitals، فإنّ خل التفاح يُحفز إنتاج حمض المعدة، ما يُساعد في تحطيم الطعام بشكل أفضل ويمنع حدوث مشاكل مثل عسر الهضم أو الغازات .

تخفيف أعراض الارتجاع المعدي

على الرغم من أنه يبدو متناقضًا بسبب طبيعته الحمضية، إلا أنّ بعض الناس يستفيدون من خل التفاح في التخفيف من أعراض الارتجاع المعدي، خصوصًا إن كان سبب الارتجاع هو نقص حمض المعدة وليس زيادة فيه.

تعزيز صحة الأمعاء

يحتوي خل التفاح على بكتيريا مفيدة (بروبيوتيك) وإنزيمات طبيعية تُعزز من صحة الأمعاء، وتساعد في توازن الفلورا الجرثومية الداخلية.

هذه الخاصية تجعله دعمًا غذائيًا مهمًا للجهاز الهضمي، وفق مواقع طبية.

أفضل وقت لتناول خل التفاح

يوصى بتناول خل التفاح قبل الوجبات بنصف ساعة، حيث يُساعد ذلك في تحفيز إنتاج العصارات الهضمية وتقليل ارتفاع نسبة السكر في الدم بعد الأكل. كما يُمكن تناوله مساءً قبل النوم، لتعزيز التمثيل الغذائي وتحسين التحكم في مستويات الغلوكوز.

الكمية المناسبة للاستهلاك اليومي

الجرعة الآمنة من خل التفاح تتراوح بين ملعقة صغيرة إلى ملعقتين كبيرتين (5 - 30 مل) يوميًا، مخففة في كوب من الماء. ومن الأفضل البدء بجرعة أقل ثم زيادتها تدريجيًا لتجنب أيّ آثار جانبية.

نصائح لاستخدام خل التفاح بأمان

  • التخفيف بالماء: دائمًا اخلط خل التفاح بكوب من الماء لتجنب التأثير السلبي على الأسنان والحلق.
  • استخدام قشة: لتقليل ملامسة الخل للأسنان، استخدم قشة عند الشرب.
  • الاعتدال في الاستخدام: لا تتجاوز الجرعة الموصى بها (1-2 ملعقة كبيرة يوميًا).
  • استشارة الطبيب: إذا كنت تعاني من حالة صحية أو تتناول أدوية معينة، استشر طبيبًا قبل بدء استخدام خل التفاح.

كيفية صنع خل التفاح منزليًا

يمكنك تحضير خل التفاح في المنزل باستخدام هذه الخطوات البسيطة:

  • قطّع تفاحة إلى شرائح واسحبها في برطمان.
  • أضف ماءً مفلترًا لتغطيتها.
  • أضف ملعقة صغيرة من السكر لتحفيز التخمر.
  • غطِ البرطمان بشاش واتركه في مكان مظلم دافئ لمدة أسبوعين.
  • بعد ذلك، أضف السائل واستمر في تخزينه في مكان بارد.
  • يُفضل عدم رج الزجاجة مباشرةً حتى لا تختلط المادة "الأم" بالسائل بشكل مفرط.

 أنواع خل التفاح

هناك نوعان لخلّ التفاح وهما:

خل التفاح العضوي (مع السحابة):

يحتوي على ما يُعرف بـ "الأم" (The Mother)، وهي سلسلة من الإنزيمات والبروتينات والبكتيريا المفيدة.

لا يمر بعملية تصفية أو تعقيم حراري، ما يحافظ على فوائده الطبيعية.

خل التفاح غير العضوي (الواضح):

يُصفى ويُبستر (تعرضه لدرجة حرارة عالية)، ما يزيل البكتيريا المفيدة والإنزيمات.

يستخدم غالبًا في التنظيف أو الطهو وليس للصحة.

كخلاصة يُقدم خل التفاح العضوي فوائد صحية متعددة، عندما يُستخدم بشكل صحيح، خصوصًا في ما يتعلق بتحسين الهضم وتنظيم مستويات السكر في الدم، وتعزيز الشعور بالشبع. ومع ذلك، يجب الحذر من الأضرار المحتملة مثل تآكل الأسنان أو تهيّج الجهاز الهضمي إذا أُسيء استخدامه. للاستفادة منه بأمان، يُوصى بتخفيفه جيدًا، والالتزام بالجرعة اليومية الموصى بها، واستشارة الطبيب في حال وجود أمراض مزمنة.

لا بدّ من الإشارة إلى أنه من الأفضل دائمًا استشارة طبيب أو مختص للحصول على معلومات صحية دقيقة وتناسب كلّ حالة.