يساهم تغير المناخ في الارتفاع العالميّ لمرض لايم. لكنّ العديد من الأطباء يكافحون للتعرف إلى أعراضه.
والقراد عن نقل المرض هي طفيليات تمتص الدم، وهي تأتي في المرتبة الثانية بعد البعوض، عندما يتعلق الأمر بنقل الأمراض إلى البشر.
مرض لايم
يمكن لهذه الحشرات أن تفرز مادة مضادة للالتهابات. أشهر هذه البكتيريا هي البكتيريا الحلزونية الشكل "بوريليا بورغدورفيري" التي تسبب داء لايم. تم تسميتها على اسم بلدة لايم في ولاية كونيتيكت في الولايات المتحدة، حيث تم التعرف إليها لأول مرة في عام 1975 بعد أن بدأ كل من الأطفال والبالغين في الإبلاغ عن أعراض مشابهة لالتهاب المفاصل.
ولكن مرض لايم هو مرض له أعراض كثيرة، وقد تتنوع هذه الأعراض إذا لم يتم العلاج بسرعة.
ويقول استشاريّ الأمراض المعدية وأستاذ الطب في جامعة دبلن ومؤسس مركز موارد مرض لايم جاك لامبرت:
- إنه نوع من البكتيريا يخترق كل أنسجة الجسم.
- يضرب هذا النوع الدماغ، والمفاصل. والعضلات، والجهاز العصبي، والمثانة والأمعاء.
أعراض مرض لايم
يمكن أن يسبب مرض لايم أيضًا شلل الوجه، ومشاكل في القلب، وإرهاق شديد ووخزات مؤلمة في اليدين والقدمين. ونتيجة لذلك، فإنّ مجموعة الأعراض تعني أنه لا يتم أخذ كل مريض على محمل الجد.
ونادرًا ما يكون مرض لايم قاتلًا، ويتعافى معظم الأشخاص إذا عولجوا بسرعة بالمضادات الحيوية اليوم، وفق موقع "بي بي سي" البريطاني.
لكن تكمن المشكلة في التشخيص، حيث يضع العديد من المسؤولين الطبيّين الكثير من التركيز على الوجود الأوليّ لطفح جلدي متوسع به حلقات حمراء.
وفقًا لمراجعة مجلة British Medical Journal Global Health لعام 2022، فقد أصاب مرض لايم أكثر من واحد من كل 10 أشخاص حول العالم، وكانت المناطق الأكثر عدوى هي شرق آسيا وأوروبا الوسطى وأوروبا الغربية.
وعلى الرغم من التحذيرات من مخاطر زيادة الحشرات الطفيلية بسبب تغير المناخ - بما في ذلك القراد - لا تزال هناك قضايا حول تشخيص وعلاج مرض لايم.