حذر علماء الأعصاب من أن استهلاك الكحول والإجهاد المزمن يسببان في زيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر والخرف المرتبط به.
ووفقا لبحث نشرته مجلة "نيوزويك" فإن مرض الزهايمر يحدث بسبب تراكم غير طبيعي للبروتينات داخل خلايا الدماغ وحولها، ولا يزال السبب الدقيق لهذا التراكم غير واضح، مشيرا إلى أن خطر إصابتنا يعتمد على مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية، ومن بين هذه العوامل البيئية استهلاك الكحول والإجهاد المزمن.
الكحول والتوتر
وقالت مديرة معهد ولاية بنسلفانيا لعلم الأعصاب بجامعة بارك والأستاذة المساعدة في علم الأحياء نيكي كراولي، لمجلة نيوزويك: "سيكون لاستهلاك الكحول والتوتر تأثير كبير على خطر الإصابة بمرض الزهايمر والتدهور المعرفي العام".
وأضافت كراولي "عندما يتعرض الفرد لكمية كبيرة من التوتر ويشرب الكحول، فإن الجمع بين الاثنين له تأثير أكبر على خطر إصابة هذا الشخص بمرض الزهايمر والتدهور المعرفي، وسيعتمد الأمر حقا على مقدار ذلك، والمدة التي يعاني فيها الفرد من التوتر والكحول، سواء معا أو بشكل منفصل أيضا، على سبيل المثال، يستهلك بعض الأشخاص الكحول للتغلب على التوتر، وقد يكون لذلك آثار صحية سلبية متتالية".
وبصرف النظر عن الحد من تناول الكحول، توصي كراولي بما يلي:
- الاهتمام بأي مشاكل صحية مزمنة.
- النظام الغذائي الجيد.
- ممارسة المزيد من النشاط البدني.
- النوم.
- الحد من تعاطي الكحول والتبغ.
- الحد من التوتر من خلال زيادة مقدار الوقت الذي تقضيه في التواصل الاجتماعي وفي البيئات المحفزة عقليا.
ووفقا لتقرير جمعية الزهايمر الأميركية، فإن مرض الزهايمر يصيب نحو 47 مليون شخص في أنحاء العالم، ويكلف أنظمة الرعاية الصحية أكثر من 818 مليار دولار.
وأضاف التقرير أن الزهايمر هو خامس سبب رئيسي للوفاة بين كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما.
وحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن تعاطي الكحول يتسبب في 4% من حالات الوفاة على مستوى العالم سنويا.