hamburger
userProfile
scrollTop

دراسة جديدة تكشف العلاقة بين حقن التنحيف والسرطان

ترجمات

دراسات حديثة تربط بين مونجارو وأوزمبيك وفوائد صحية (رويترز)
دراسات حديثة تربط بين مونجارو وأوزمبيك وفوائد صحية (رويترز)
verticalLine
fontSize

ربطت دراسات حديثة بين أدوية مثل مونجارو وأوزمبيك، المعروفة بحقن إذابة الدهون، وأمراض مثل السرطان وأمراض الكلى وغيرها.

فقد أشارت أبحاث حديثة إلى أن أدوية مثل مونجارو وأوزمبيك، التي أحدثت ثورة في محاربة السمنة، قد تحمل أيضاً فوائد صحية أخرى، مثل تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وأمراض الكلى.

واكتشف العلماء أن هذه الأدوية قد تقلل من خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان المرتبط بالوزن، بما في ذلك أنواع يصعب تشخيصها مثل سرطان البنكرياس، والكلى، والمبيض.

وقد أظهرت الأبحاث أن هذه الحقن كانت الأكثر فاعلية في خفض خطر سرطان القولون والمستقيم تحديدا، وهما النوعان اللذان شهدت معدلات الإصابة بهما ارتفاعا مقلقا لدى من هم دون سن الـ50 في السنوات الأخيرة.

وقال العلماء الأميركيون الذين أجروا التجربة إن النتائج تُظهر أن لهذه الأدوية "تأثيراً وقائيًّا" لدى الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بهذه الأنواع من الأمراض.

دراسات إضافية مطلوبة

ومع ذلك، حذر الباحثون من أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج.

وقال لوكاس مافروماتيس، الخبير في السمنة بكلية الطب NYU Grossman في نيويورك والمؤلف الرئيسي للدراسة: "رغم أن السمنة أصبحت تعرف كإحدى الأسباب المهمة للإصابة بالسرطان في الولايات المتحدة وحول العالم، إلا أنه لم تثبت فعالية أي دواء حتى الآن في تقليل خطر السرطان المرتبط بالسمنة".

وأضاف: "النتائج تشير إلى أن هذه الأدوية قد تُساهم بشكل معتدل في تقليل احتمال الإصابة ببعض أنواع السرطان، لا سيما سرطانات القولون والمستقيم، كما قد تُسهم في خفض معدلات الوفاة".

تابع: "هذه البيانات مطمئنة، لكن هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات العلاقة السببية".