قد يعتبر البعض أن تسوس الأسنان مشكلة عادية، لكن دراسة حديثة ربطت بينه وبين ارتفاع خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية الدماغية الصامتة.
كما يعتبر تسوس الأسنان من أكثر المشاكل شيوعا حول العالم لدى الأعمار كافة. فما هي أعراضه وأبرز طرق الوقاية؟
في البداية لا بدّ من معرفة أن التجويف هو ثقب في السن ينشأ من تسوس الأسنان. وتتشكل التجاويف عندما تؤدي الأحماض في الفم إلى تآكل الطبقة الخارجية الصلبة للسن (المينا).
كيف يعلم المصاب بتسوّس أسنانه؟
طريقتان تدلان الشخص على أن أسنانه مصابة، وفق ما ذكرت طبيبة الأسنان جويل نجيم لمنصة "المشهد".
وأشارت جويل إلى أن إحدى هذه الطرق نظرية حيث تظهر نقطة سوداء على السن، أما الطريقة الثانية فهي يشعر خلالها المريض بلمعة في سنّ معين أو أكثر خصوصا عند شرب الماء البارد أو تناول الحلويات والسكريات، لافتة إلى أنه في هذه الحال قد لا تظهر بقعة سوداء.
كما تزداد احتمالية تعرضك للأعراض عندما يتجاوز التسوس المينا إلى العاج واللب، وتشمل الأعراض:
- رائحة الفم الكريهة أو الطعم السيئ.
- نزيف اللثة أو علامات أخرى لأمراض اللثة.
- تورم الوجه.
- ألم الأسنان أو الفم.
- حساسية الأسنان للأطعمة أو المشروبات الساخنة أو الباردة.
الفئات الأكثر عرضة
وذكرت طبيبة الأسنان أن أكثر الفئات تعرضا لتسوس الأسنان هم الأطفال وفئة من البالغين.
1- الأطفال:
هنا، أوضحت أن الأطفال لا يستطيعون تنظيف أسنانهم بمفردهم، كما أنه يمكن لأهلهم ألا ينظفوا الأسنان بطريقة صحيحة أو منتظمة ما يعرضهم لخطر التسوس، خصوصا عند الأضراس التي يعلق فيها الطعام بشكل كبير.
2- البالغون
وأشارت إلى أن فئة البالغين مقسومة لقسمين: الأول هم يتوارثون هذه المشكلة، والفئة الثانية هي التي لا تهتم بأسنانها وتتناول الكثير من السكر و"الأسيد" ما يؤدي إلى تآكل طبقة المينا بالتالي تسوس أسرع.
وشددت على أن تناول الحلويات بشكل كبير يساهم في تسوس الأسنان.
طرق العلاج
في حال تسوس الأسنان لا يستطيع المريض علاج نفسه بنفسه، لذا عليه التوجه مباشرة إلى طبيب الأسنان لإجراء الفحص اللازم وتقديم العلاج.
وقد تختلف مدة وطريقة العلاج بين مريض وآخر وفق المتحدثة، التي أشارت إلى أنه حجم السوسة في السن هي من تكشف عن طريقة العلاج اللازمة.
قد يحتاج المريض إلى جلسة واحدة لدى الطبيب في حال كانت حالته بسيطة، أما في حال تقدم الحالة فقد يحتاج إلى 3 جلسات وفق نجيم.
ومن طرق العلاج:
1- الفلوريد
في المراحل المبكرة جدًا من تسوس الأسنان، يمكن لعلاجات الفلورايد إصلاح المينا التالفة - وهي عملية تسمى إعادة التمعدن. هذا يمكن أن يعكس العلامات المبكرة للتسوس.
2- حشوات الأسنان
بمجرد تكوين ثقب في السن، يقوم طبيب الأسنان بحفر الأنسجة التالفة وملء الحفرة. تتكون حشوات الأسنان من مركب مادة ملونة بالأسنان أو ملغم الفضة أو الذهب.
3- قناة الجذر العلاج
يخفف علاج قناة الجذر الألم الناتج عن تسوس الأسنان المتقدم. عادةً ما يقوم أخصائيو علاج جذور الأسنان بإجراء هذا الإجراء. أثناء علاج قناة الجذر، يزيل الأخصائي لب الأسنان، ثم يملأ القنوات وحجرة اللب بمادة جوتا بيرشا (مادة حشو خاصة).
4- قلع الأسنان
إذا لم يكن علاج قناة الجذر ممكنًا، فقد يوصي مقدم الرعاية الصحية بخلع الأسنان. وقد تحتاج إلى جسر أسنان أو زراعة أسنان لتحل محل السن الدائم المقطوع.
كيف يمكن منع التسوس؟
يمكن للنظافة السليمة للفم، بما في ذلك التنظيف المنتظم بالفرشاة والخيط، التخلص من البلاك والأحماض والبكتيريا المسببة للتسوس. وتشمل العناية الجيدة بالأسنان واللثة:
- تنظيف الأسنان بفرشاة ذات شعيرات ناعمة ومعجون أسنان يحتوي على الفلورايد مرتين على الأقل في اليوم، ويفضل بعد كل وجبة.
- التقليل من الأطعمة والمشروبات السكرية والنشوية.
- التنظيف اليومي بالخيط للتخلص من الطعام والبلاك العالق بين الأسنان.
- فحص الأسنان نحو مرتين على الأقل في السنة.