أثار بيض مهرّب القلق في تونس بعد مخاوف من أن يكون حاملًا لفيروس إنفلونزا الطيور.
وتباينت الآراء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أنّ التحذيرات تأتي في خانة "الشائعات بسبب خوف المنتجين المحلّين من المنافسة الأجنبية".
بيض مهرّب من الجزائر
وحذّر رئيس الغرفة الوطنية لتجار لحوم الدواجن في تونس إبراهيم النفزاوي، "من بيض مهرّب يُسوّق في المناطق الحدودية وبأسعار منخفضة، قد يحمل فيروس إنفلونزا الطيور وبعض الأمراض الأخرى، التي تشكل خطرا على الصحة".
من جهته، كشف رئيس الجمعية التونسية لمنتجي بيض الإستهلاك حسيب الفخفاخ، عن وجود بيض مهرّب من الجزائر، يُباع بأقل من الأسعار التونسية في المناطق الحدودية، بحسب وسائل إعلام محلية.
وكانت قد راسلت الإدارة العامة للصحة الحيوانية عن وجود بؤرة لفيروس إنفلونزا الطيور في ولاية سكيكدة الجزائرية المحاذية لجندوبة والكاف، وفق الفخفاخ، لافتًا إلى أنّ هذا المرض "شديد الخطورة والضراوة ويمكن أن يتسبب في نفوق القطيع بنسبة تصل إلى 100%".
ولفت إلى أنّ "البيض التونسي متوافر في الأسواق وبكميات كبيرة والإنتاج يغطي الطلب في كل المناطق"، داعيًا المستهلك إلى "اقتناء البيض التونسيّ لأنه مراقب من وزارة الفلاحة وخال من كل الأمراض".
إنفلونزا الطيور بين البشر
والأسبوع الماضي، أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها من تزايد انتشار فيروس إنفلونزا الطيور H5N1، بأنواع مختلفة بما في ذلك بين البشر.
وقال كبير العلماء في وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة جيريمي فارار، "أعتقد أنّ هذا مصدر قلق كبير".
وانضمت الأبقار والماعز إلى القائمة الشهر الماضي، وهو تطور مفاجئ للخبراء، لأنه لم يكن من المعتقد أنها عرضة لهذا النوع من الأنفلونزا، وفق موقع "ميديكال إكسبرس" للأبحاث.
ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، أصاب فيروس "إتش 5 إن 1"، 868 شخصا خلال العقدين الماضيين، مع 457 حالة وفاة، بينما لم يسجل لغاية الآن أيّ انتقال موثق من إنسان إلى إنسان.