hamburger
userProfile
scrollTop

أقلق الصين.. ما هو فيروس شيكونغونيا؟

ترجمات

 فيروس شيكونغونيا مرض فيروسي ينقله البعوض
فيروس شيكونغونيا مرض فيروسي ينقله البعوض
verticalLine
fontSize

أثار فيروس شيكونغونيا القلق العالمي بعد انتشاره في الأسابيع الأخيرة في الصين وارتفاع نسبة الإصابات به. فما هو فيروس شيكونغونيا؟

ما هو فيروس شيكونغونيا؟

الشيكونغونيا مرض فيروسي ينقله البعوض، وفق منظمة الصحة العالمية.

وينتقل إلى البشر عبر لسعات أنثى البعوض الحاملة للعدوى، خصوصاً من جنسي الزاعج المصري والزاعج المرقّط، وهما أيضاً ناقلان لحمّى الضنك وفيروس زيكا.

سُجّلت فاشيات واسعة في الأميركيتين وآسيا وإفريقيا، وأخرى أصغر في أوروبا. منذ عام 2004، أصبح المرض أكثر شيوعاً بسبب تطورات فيروسية ساعدت على انتقاله في مناطق جديدة، وهو موجود حالياً في أكثر من 110 دول.

أعراض فيروس شيكونغونيا

يتشابه المرض في أعراضه مع حمّى الضنك وزيكا، مما قد يؤدي إلى تشخيص خاطئ ويصعّب تقدير عدد الحالات بدقة.

وتبدأ عادة بعد 4–8 أيام من لسعة بعوضة مصابة، وتشمل:

  • حُمّى مفاجئة
  • آلاما شديدة ومنهكة في المفاصل (قد تستمر لأسابيع أو أشهر أو حتى سنوات)
  • تورّم المفاصل، آلاما عضلية، صداعا، قيئا، تعبا، طفحا جلديا
  • في بعض الحالات النادرة: مضاعفات تصيب العين أو القلب أو الأعصاب

أما الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، فهي الأطفال الرضع (خصوصاً عند الإصابة أثناء الولادة)، وكبار السن، والمصابون بأمراض مزمنة.

لكن وفق منظمة الصحة العالمية، نادرة، وتحدث غالباً لدى الفئات الضعيفة صحياً.

بالنسبة لعلاج فيروس شيكونغونيا، فلا يوجد دواء مضاد محدد، ويقتصر التدبير على علاج الأعراض باستخدام خافضات الحرارة ومسكنات مثل الباراسيتامول، وتجنّب مضادات الالتهاب غير الستيرويدية إلا بعد استبعاد حمّى الضنك.


ويوجد لقاحان حصلا على موافقات تنظيمية في بعض الدول، ويُوصى بهما للفئات الأكثر عرضة، لكنهما لم يُستخدما بعد على نطاق واسع.

والأمر الإيجابي أنه غالبا ما يكتسب المتعافي من العدوى مناعة طويلة الأمد ضد الإصابة مجدداً.