hamburger
userProfile
scrollTop

لأول مرة.. دراسة جديدة قد تحلّ "لغز" التطور البشري

ترجمات

فيديو يكشف عن المراحل التطورية المبكّرة للأجنة (إكس)
فيديو يكشف عن المراحل التطورية المبكّرة للأجنة (إكس)
verticalLine
fontSize

كيف تبدو المراحل الأولى من الحمل؟ دراسة جديدة أجابت عن هذا السؤال وكشفت التطور الجنيني بشكل مكثف، لكنّ معظم معرفتنا بالمراحل الأولى من نموّ الطفل، تأتي من لقطات ثابتة.

هذه الدراسة قد تساعد على فهم العمليات الديناميكية التي تحدث خلال هذه المراحل المبكّرة في معرفة المزيد عن كيفية تطور العيوب الخلقية وكيفية إيقافها.

ولأول مرة، التقط العلماء صورًا وفيديوهات في الوقت الفعلي لهذه المراحل التطورية المبكّرة، ما يوفر رؤى مثيرة حول "غموض" التطور البشريّ الطويل الأمد.

لغز نمو الجنين

قالت ميلاني وايت، التي ترأس مختبر ديناميكيات التخلق في معهد العلوم الجزيئية بجامعة كوينزلاند، لمجلة "نيوزويك":

  • من الصعب جدًا تصوير هذه المراحل من التطور الجنينيّ لأنها تحدث بعد أن تنغرس الأجنة البشرية في رحم الأم. 
  • نعلم الكثير عن المراحل المنفصلة والمعالم الرئيسية خلال التطور، لكنّ معظم معرفتنا تأتي من فحص الصور الثابتة للعينة المثبتة في نقاط زمنية مختلفة.
  • إحدى الأمور الرئيسية التي نفتقدها هي المعلومات الديناميكية حول كيفية تنسيق الجنين لحركة وتموضع ومصير خلاياه للانتقال من مرحلة إلى أخرى.
  • هذه المعلومات لا يمكن الحصول عليها إلا باستخدام طرق التصوير الحية، حيث يمكننا تتبع كيفية تغير الأنسجة الجنينية بمرور الوقت.
  • كيفية تفاعل الخلايا مع بعضها البعض والتحرك في الوقت الفعليّ لتنظيم نفسها في الأنسجة المعقدة في الجنين المشكل لا تزال إلى حدّ كبير لغزًا.

الكثير مما نعرفه عن التطور الجنينيّ يأتي من الدراسات التي أُجريت على الفئران (لأسباب أخلاقية واضحة). لكنّ أجنة الفئران تنغرس أيضًا في الرحم قبل هذه المراحل الجنينية المبكّرة، لذلك تواجه المشاكل نفسها مع الوصول كما هو الحال مع الأجنة البشرية، عندما يتعلق الأمر بالتصوير الحي.

وذكرت وايت أنه "علاوة على ذلك، لا تتطور أجنة الفئران بالشكل نفسه الذي تتطور به البشر في هذه المراحل المبكّرة".


التطور الجيني 

وفي لقطات فيديو التطور الجيني، تظهر الخيوط الفلورية بوضوح كيف تتحرك الخلايا بالنسبة لبعضها البعض خلال هذه العمليات التطورية المبكّرة.

وقالت وايت: "نأمل أن يكون هذا أداة مفيدة للباحثين الآخرين في هذا المجال، الذين يحاولون فهم بيولوجيا الخلية والتطور الجنينيّ بشكل أوسع".

وأضافت: "في مختبرنا، نبني الآن على التجارب الأولية التي قمنا بها لمحاولة فهم كيفية تكوين القلب والأنبوب العصبيّ في الوقت الفعلي. كما ندرس كيف تؤدي الطفرات التي تم تحديدها في المرضى أو العوامل الأمومية (مثل مرض السكري أو نقص التغذية) إلى تعطيل هذا التطور وتسبب العيوب الخلقية.

وتابعت: "على المدى الطويل، نهدف إلى تحديد مسارات جديدة يمكن استخدامها للكشف عن العيوب الخلقية وتطوير العلاجات لمنع هذه الاضطرابات المدمرة".