بعد تصريح سابق له بأن عمليات تكميم المعدة تعدّ "جريمة"، قال اختصاصي السموم الإكلينيكية وخبير التغذية الدكتور كريم محمد علي جابر إنه تم تداول جزء من الفيديو الذي تحدّث به عن الموضوع دون استكمال الجزء الباقي.
ولفت جابر إلى أنه في عالم الطب، فإنه إن اشتكى مريض واحد من أعراض ما من بين 10 أشخاص، فهو يعتبر "حالة نادرة"، مبينا أنه يقف إلى جانب المشتكي ويعمل على إيصال صوته.
وأكد "هذا فكري أنا كطبيب، لا أستطيع أن أترك أي شخص خارج نطاق الصحة".
وأوضح جابر أن على المريض أن يكون على دراية كافية قبل إجراء العملية بأي مضاعفات لاحقة، معتبرا أن عدم إخباره بهذا الأمر يعدّ "جريمة".
وتابع "إن كانت نسبة الدهون من كتلة الجسم لدى المريض أقل من 35%، خصوصا إن كان يعاني من أمراض الضغط أو السكري أو تصلب الشرايين، فإن إجراء العملية له تعتبر جريمة".
وقال: "إن كان المريض لا يعاني من أية أمراض، فعليه الامتناع عن دخول غرفة العمليات إلا إن كانت نسبة الدهون في كتلة الجسم تزيد عن 40%".
التوسّع في الفحوصات
وبين جابر، أنه في أوروبا، يتم منح المريض نحو 4 أشهر لتحسين أسلوب تغذيتهم أو إجراء عملية منظار لمعرفة إن كان يعاني من زيادة في الحموضة أو أية مشاكل في المريء.
وأكد أن المريض لدى الغرب، لا يخضع لأية عملية إلا في بعد إجراء فحوصات موسّعة شريطة أن تكون كتلة الجسم تزيد عن 40% في حالة عدم معاناته من أية أمراض.
ورفض جابر فكرة أن يعتقد المرضى أنه بعد خضوعهم لعمليات تكميم المعدة، فإن حياتهم ستكون على ما يرام.
ونصح المرضى باستشارة الطبيب قبل إجراء العملية، إن كان يُمكن لهم إعادة استخدام الجزء الذي سيتم ربطه في المعدة بعد ذلك أم لا.
إلا أن جابر أكد أنه على الطبيب مسؤولية إعلام المريض بكل المراحل التي سيمرّ بعد بعد إجراء العملية، وأن عليه تقديم النصيحة للمريض حول حالته الصحية.