hamburger
userProfile
scrollTop

شجرة تُبشر بوقف انتشار خلايا سرطان الثدي

شجرة "سيريس" تحتوي على مركبات عضوية ذات قيمة عالية في المجال الطبي
شجرة "سيريس" تحتوي على مركبات عضوية ذات قيمة عالية في المجال الطبي
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تشخيص إصابة 2.3 مليون امرأة بسرطان الثدي في عام 2022.
  • شجرة "سيريس" واعدة في مكافحة سرطان الثدي.

شجرة "سيريس" قد تحمل وعدًا كعامل طبيعيّ لمكافحة ورم خبيث في سرطان الثدي.

وتُظهر النتائج، التي نُشرت في مجلة التقارير العلمية، أنّ أوراق النبات يمكن أن تُحبط انتشار الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم.

وقالت الأستاذة في جامعة الشارقة الدكتور ديلبر أوزون أوزساهين، إنّ:

  • القدرة على إعاقة هجرة الخلايا السرطانية أمر بالغ الأهمية، بشكل خاص في منع انتشار السرطان إلى الأعضاء البعيدة، وهي عملية أساسية في فتك العديد من أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي.
  • توصلنا  بـ"النتائج الأولية" نحو وقف انتشار سرطان الثدي.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تم تشخيص إصابة 2.3 مليون امرأة بسرطان الثدي في عام 2022. وقدرت منظمة الصحة العالمية الوفيات المرتبطة بسرطان الثدي بنحو 670 ألفًا في العام نفسه.

وأوضحت أوزساهين أنّ "الدراسة تستخدم نماذج حسابية متقدمة مثل الإدراك الحسّي متعدد الطبقات (MLP)، وتعزيز التدرّج الشديد (XGB)، وآلة التعلم القصوى (ELM) للتنبّؤ بهجرة الخلايا السرطانية في المختبر".

الوقاية من سرطان الثدي

وذكر المؤلفون: "لقد كشفت دراستنا عن مركبات عضوية واعدة تمتلك خصائص طبية، ومن المحتمل أن تساعد في الوقاية من ورم خبيث في سرطان الثدي البشري."

وتابعوا، أنه "من المثير للاهتمام أننا لاحظنا أنّ التركيزات المتنوعة من المستخلص النباتي، كانت غير سامة، ولم يكن لها أيّ تأثير على تكاثر الخلايا، ولكنها أظهرت إمكانات كبيرة لمكافحة الهجرة في كل من خلايا MDA-MB 231 وMCF-7، مع زيادة التركيز."

بالنسبة لأهمية مشروعهم، أكد المؤلفون أنّ أهمية مساعيهم العلمية تكمن في سعيهم وراء النباتات الطبية التي لديها القدرة على منع ورم خبيث.

وأشار المؤلف الرئيس للدراسة الدكتور حذيفة عمر، إلى أنّ "دراستنا تسلّط الضوء على النهج متعدد الأوجه اللازم لمعالجة تعقيدات انتشار السرطان، وتؤكد أهمية استكشاف المركبات الطبيعية والتقنيات الحسابية المتقدمة في علاج السرطان والوقاية منه".

وتابع: "بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الدراسة تعطي نظرة ثاقبة لاستخدام النباتات الطبية ومحتوياتها في علاج السرطان والأمراض الأخرى ذات الصلة، وسيفتح هذا الاكتشاف المجال أمام باحثين آخرين، لإجراء المزيد من الدراسات باستخدام النباتات الطبية المختلفة".

علاج سرطان الثدي

كان الهدف الأساسيّ للمؤلفين، وفقًا للدراسة، هو اكتشاف النباتات التي يمكن أن تمنع بشكل فعال ورمًا خبيثًا مع تقليل أو تجنب الآثار الجانبية.

وقال الدكتور عمر:

  • هذا أمر مهمّ للغاية ويلبي حاجة ماسة في أبحاث السرطان وعلاجه، لأنّ النقيلة تنطوي على انتشار الخلايا السرطانية من الورم الرئيسيّ إلى أجزاء أخرى من الجسم.
  • الورم الخبيث هو في الواقع السبب الرئيس للوفاة بين مرضى السرطان.
  • فهو يشكل تحدّيًا كبيرًا في علاج السرطان، لأنه غالبًا ما يؤدي إلى أشكال أكثر عدوانية من المرض التي يصعب السيطرة عليها.
  • اكتشاف النباتات الطبية التي لديها القدرة على تثبيط ورم خبيث يحمل وعدًا كبيرًا للوقاية من السرطان النقيلي، أو السرطان الذي هو في مرحلة متقدمة.


من جهتها، قالت أوزساهين، إنّ "الدراسة تقدم نهجًا مبتكرًا لعلاج السرطان وتحسين نتائج المرضى، وهو نهج قد يؤدي إلى تطوير علاجات أكثر أمانًا وفاعلية لمكافحة السرطان النقيلي".

وتابعت، "من خلال إظهار التأثيرات المضادة للهجرة والتكاثر، والسامة للخلايا ضد خطوط الخلايا السرطانية، تشير الدراسة إلى أنّ "ألبيزيا ليبيك" (أي الشجرة المذكورة) قد تحمل وعدًا كعامل طبيعيّ لمكافحة ورم خبيث في سرطان الثدي".

وشجرة "سيريس" تُعرف عادةً باسم شجرة "البرغوث" أو "السوسيس"، وتحتوي أوراقها على مركّبات عضوية ذات قيمة عالية في المجال الطبي، موطنها الأصليّ شبه القارة الهندية، ويستخدم المزارعون هذه الشجرة عادة، لتوفير الظلّ لمزارعهم، خصوصًا  للكاكاو والقهوة.