خلال وبعد الإصابة بفيروس كورونا، عانى العديد من المرضى فقدان حاسة التذوق والشم، منهم من استعادها بشكل طبيعي ومنهم لا.
وفي هذا الإطار، وجدت دراسة قام بها باحثون في ماساتشوستس للعين والأذن أنّ ملايين المرضى لا يستعيدون حاسة الشم أو التذوق بشكل كامل بعد الإصابة بفيروس كورونا.
وقال أستاذ طب الأنف والأذن والحنجرة نيل باتاتشاريا، "أردنا تحديد التأثير الوطني لاضطرابات الشم الناتجة عن كورونا".
وتابع أنه "من خلال هذه البيانات يمكننا أن نعلم عدد الأشخاص الذين فقدوا حاسة الشم أو التذوق بسبب عدوى كورونا وعدد الأشخاص الذين لم يتعافوا تمامًا لهذه الحواس."
نتائج البحث
وأفاد فريق البحث أنّ
- نحو 60 % من المشاركين في الاستطلاع عانوا فقدان الرائحة عند الإصابة بكورونا.
- نحو 58% عانوا فقدان التذوق.
- لم يختبر جميع المرضى الشفاء التام لحواسهم بمجرد تعافيهم من العدوى.
وبعد الشفاء من كورونا، تبيّن التالي:
- نحو 72% من المرضى تعافوا تمامًا من فقدان حاسة الشم، 24% فقط تعافوا جزئيًا وأكثر من 3% لم يتعافوا على الإطلاق.
- بالنسبة لفقدان التذوق، تعافى نحو 76% منهم تمامًا، بينما تعافى 20% جزئيًا فقط ولم يتعافَ أكثر من 2% على الإطلاق.
وعلى الرغم من عدم وجود علاج حاليًا للمرضى الذين يعانون عجزا في الشم والتذوق، لاحظ الباحثون أنّ هذه النتائج يمكن أن تساعد مقدمي الرعاية في تقديم المشورة للمرضى الذين فقدوا حاسة الشم أو التذوق بسبب كورونا وتتبّع معدلات الشفاء.
ولفت بهاتاشاريا إلى أنّ "فقدان حاسة الشم أو التذوق ليس أمرا جيدا، يمكن أن يؤدي إلى انخفاض تناول الطعام من أجل المتعة، وفي الحالات الأكثر خطورة يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب وفقدان الوزن."