hamburger
userProfile
scrollTop

أنواع الأمن السيبراني: أبرز التهديدات وسبل الوقاية

المشهد

أنواع الأمن السيبراني باتت متعددة ومتشعبة في ظلّ تعدد الهجمات الإلكترونية (رويترز)
أنواع الأمن السيبراني باتت متعددة ومتشعبة في ظلّ تعدد الهجمات الإلكترونية (رويترز)
verticalLine
fontSize

لم يعد الفضاء الرقمي مساحة آمنة ولذلك برز الأمن السيبراني. وبات يشكل عالمًا بحدّ ذاته وكثيرون مهتمون بمعرفة أنواع الأمن السيبراني نظراً للأهمية التي يتمتع بها على صعيد الإنترنت الحماية.

فإن كنت مهتماً في الغوص في أعماق الأمن السيبراني ومعرفة أنواع الأمن السيبراني وأهميته وأبرز الشهادات التي يمكن الحصول عليها في هذا الخصوص بعدما بات الأمن السيبراني واحداً من أبرز المجالات في عالمنا هذا، فإنّنا نقدّم لك كلّ التفاصيل حول تعريف الأمن السيبراني والهجمات وأنواع التهديدات والجرائم وغيرها. 

ما هو الأمن السيبراني؟ 

في عالم باتت التكنولوجيا فيه عنصراً أساسيًّا موجوداً في كل مفصل من مفاصل الحياة لم يعد الأمن السيبراني مجرّد خيار أو ترف بل بات ضرورة ملحة في المؤسسات الكبرى وحتى لدى الأشخاص العاديين.

يقوم الأمن السيبراني عبر أنواع الأمن السيبراني المختلفة بحماية الأجهزة والبرمجيات والشبكات والبيانات من التهديدات الرقمية التي قد تكون على شكل هجمات قرصنة أو محاولات اختراق أو حتى عمليات تجسس إلكتروني. بداية الأمن السيبراني كانت مع تطور أنظمة الحوسبة في حقبة الحرب الباردة إلا أنّ أهمية الأمن السيبراني وأنواع الأمن السيبراني ازدادت مع ثورة الإنترنت وانتشار التكنولوجيات الحديثة ليتحول إلى أداة إستراتيجية في المجالات الأمنية والعسكرية والاقتصادية والسياسية.

وتختلف أهداف الأمن السيبراني فهي متعددة وتشمل صون البنية التحتية الحيوية بالإضافة إلى حماية الشبكات والسحابة الإلكترونية وتأمين تطبيقات البرمجيات والأجهزة الذكية المتصلة بالإنترنت. فخطر الهجمات السيبرانية لا يقتصر على سرقة بيانات أو ابتزاز مالي بل قد يتعدى ذلك ليصل إلى التلاعب بأنظمة حساسة وإحداث أضرار مادية جسيمة كتعطيل مستشفيات أو ضرب أنظمة ملاحة جوية أو حتى توجيه أجهزة عن بعد لتحقيق أهداف سياسية أو عسكرية، وهو ما شهدناه مرارا في مناطق مختلفة حول العالم.

ويمكن لمن يبحث عن تعريف للأمن السيبراني أن يجد عدّة تعريفات مختلفة إلا أنّه في الحقيقة تتفق جميعها على أنّه يوفر حماية شاملة للبيئة الرقمية. فالاتحاد الدولي للاتصالات يعرف الأمن السيبراني على أنّه منظومة متكاملة من السياسات والممارسات والتقنيات الرامية إلى إدارة المخاطر السيبرانية. في حين تعتبره وكالة الأمن السيبراني الأميركية "فن حماية الشبكات والأجهزة والبيانات من الوصول غير المصرّح به وضمان سرية المعلومات وسلامتها وتوافرها". أما الموسوعة البريطانية فتعرفه على أنّه وسيلة لحماية نظم الحوسبة والمعلومات من الأضرار والسرقة. 


أهمية الأمن السيبراني 

أهمية الأمن السيبراني هو أنه يشكل خط الدفاع الأول بمواجهة التهديدات الرقمية المتزايدة والتي لم تعد تهدد الأفراد المؤسسات والشركات والأفراد فقط إنما باتت تهدد دولًا كاملة. وبعدما بات الإنترنت والأنظمة الرقمية تدخل في حياتنا اليومية ومن أساسياتها فإنه بات من الضروري حماية البيانات والأصول الرقمية. وفي حال حصول أي خرق فإنّ ذلك يؤدي إلى سرقة أو تسريب بيانات حساسة أو تعطيل خدمات أساسية أو الإضرار بسمعة مؤسسة وخسائر مالية قد تكون كبيرة.

ومن أبرز الأمور التي يتميز بها الأمن السيبراني هو أنه يعتبر وسيلة للوقاية من الهجمات والتأثيرات السلبية وتقليل الأضرار، فالمؤسسات والشركات التي تعمل بشكل استباقي تقوم باعتماد إستراتيجيات متقدمة وخطط من أجل منع حصول أي هجمات أو اختراقات وتقوم باحتواء أي هجوم وتقليص مدته وتأثيره ما يحافظ على ثقة العملاء واستمرارية الأعمال من دون عقبات أو معوّقات.

وبما أنّ أساليب الجريمة الإلكترونية تطورت بشكل كبير ومتسارع فإنّ أنواع الأمن السيبراني ودور الأمن السيبراني تعاظم وبات أكبر إذ يشكل خط الدفاع ضد التهديدات الجديدة والمتطورة لأنّه يقوم بمواكبة الأدوات الحديثة والمتطورة التي يستخدمها القراصنة في محاولاتهم لاختراق البيانات ويعمد على إيجاد طرق للتصدي لها ومنعها بدءًا من الفيروسات والبرامج الضارة وصولًا إلى هجمات برامج الفدية والتصيد والاختراق السحابي. وهو ضمانة لحماية المعلومات الحساسة سواء كانت بيانات شخصية أو صحية أو مالية أو ملكية فكرية من الاستغلال غير المشروع والابتزاز.

ولا تقتصر أهمية الأمن السيبراني على أنه يوفر الحماية على الصعيد الأمني للمؤسسات والشركات إنما يوفر عليها أيضا خسائر قد تصل إلى ملايين الدولارات نتيجة الخروقات والانتهاكات ويزيد من ثقة العملاء. 

أنواع تهديدات الأمن السيبراني 

تتسارع التغيرات في عالم الأمن السيبراني ومنها التهديدات التي تشهد تطوراً مستمراً تبقي المؤسسات والمستخدمين في حالة جهوزية ومواجهة دائمة مع مخاطر رقمية قد تكون معقدة في معظم الأحيان.

وتنطلق التعقيدات من أن التهديدات الإلكترونية تحمل أوجهًا مختلفة وتتوزع على أساليب متعددة لكل منها أهدافه الخاصة، ما يفرض على الخبراء في هذا المجال الاطلاع عليها وفهمها بدقة لكي يتمكنوا من التصدي لها بفعالية.

البرامج الضارة

من أهم التهديدات الإلكترونية الشائعة نذكر البرامج الضارة التي تشمل فيروسات طروادة وما يسمى ببرامج الفدية التي تحجب البيانات وتساوم الضحية إضافة إلى برامج التجسس المخصصة بسرقة المعلومات الحساسة. الخطر يتوسع ليشمل أيضا برامج تستغل أدوات النظام الداخلية من أجل ضربها والإضرار بها.

هجمات الهندسة الاجتماعية

بالإضافة إلى ما ذكر، ثمة ما يعرف بهجمات الهندسة الاجتماعية التي تستهدف المستخدم وتحكم قبضتها عليه نفسيًا. وفي هذه الحالة يتلاعب المهاجمون بالضحايا لكي يدفعوهم إلى تسليم بياناتهم أو النقر على روابط ملغومة. هنا يمكن التكلم عن أساليب مثل البرامج الوهمية التي تجعل المستخدم يعتقد أن هناك تهديدات على جهازه وأسلوب تنزيلات القيادة وإدخال أجهزة "يو أس بي"USB مضرة بشكل متعمد في أنظمة المؤسسة المستهدفة.

هجوم سلسلة التوريد

أيضا هناك ما يطلق عليه اسم هجوم سلسلة التوريد الذي يعمل على استغلال الثقة بين المؤسسات ومورديها عن طريق تحديثات برمجية مضرة تمكّن المهاجمين من بلوغ الشبكات الداخلية.

هجمات رفض الخدمة الموزعة

كما تلعب هجمات رفض الخدمة الموزعة المعروفة بـ DDoS دورا بارزاً في موضوع تهديدات الأمن السيبراني حيث يتقصد المهاجمون الطلب من النظام المستهدف طلبات هائلة تفوق قدرة المستخدمين على الاستجابة.

الهجوم الوسيط

والذي لا يقل خطرا عن التهديدات المذكورة، ما يسمى بالهجوم الوسيط أو MITM نظرًا لأنه يضع المهاجم بين المستخدم والخادم بهدف اعتراض البيانات أو التلاعب بها. ويكمن الخطر الأكبر في أنه يتخذ أشكالًا متعددة كانتحال الـIP أو التنصت على الاتصالات.

هجمات كلمات المرور

كذلك هجمات القاموس أو هجمات كلمات المرور التي تعرف بأنها تعتمد على التخمين أو حتى تزوير التذاكر الذهبية من أجل الوصول إلى أنظمة حساسة.

هجوم ثقب المياه

ومن أبرز التهديدات المتقدمة هجوم ثقب المياه الذي يتيح للمهاجمين استهداف مواقع موثوقة يقصدها موظفو مؤسسة معينة فيصيبونها ببرمجيات خبيثة لتسريب البيانات.

التهديدات المتقدمة

أما الأخطر على الإطلاق فهي التهديدات المتقدمة المستمرة أو ما يعرف بـAPT. وفي هذه الحالة يعمد المهاجمون إلى التسلل للشبكات الكبرى بكل هدوء ويبقون فيها لمدة طويلة من دون أن يكتشفهم أحد حيث يعملون على جمع بيانات حساسة ويستغلون حسابات مميزة أو يفتعلون أنشطة غير طبيعية على قواعد البيانات. 


أنواع شهادات الأمن السيبراني 

تؤدي شهادات الأمن السيبراني دوراً أساسيًّا في فتح الأبواب أمام المتخصصين لاحتلال مركز قوي في سوق العمل الرقمي وهي تمنح حاملها ثقة المؤسسة وتؤكد التزامه بالمعايير المعتمدة دوليًا بمجال حماية المعلومات. وفي ما يتعلق بنوع هذه الشهادات، فهي تتنوع وفق مستوى الخبرة ومجال التخصص وهذا ما يجعلها مناسبة لكل من الخبراء والمبتدئين في المجال.

في المقدمة نعرفكم على شهادة محترف أمن نظم المعلومات المعتمد CISSP. تتميز بأنها من بين الأكثر شهرة في العالم وتستهدف أصحاب الخبرة الساعين إلى تولي مناصب قيادية رفيعة نظرا لأنها تغطي مجالات متطورة كالهندسة الأمنية وإدارة المخاطر.

أما شهادة مدير أمن المعلومات المعتمد CISM فتؤهل المتخصص لتصميم وتطوير برامج أمن المعلومات بالإضافة إلى ضمان توافقها مع أهداف المؤسسات، وانطلاقا من هنا يمكن القول إن هذه الشهادة تركز أكثر على البعد الاستراتيجي والإداري.

هذا في ما يتعلق بالخبراء ولكن ماذا عن المبتدئين؟

تساعد شهادة +CompTIA Security كل من هم في بداية الطريق من خلال منحهم أساسيات الأمن السيبراني وتعزيز فهم الأمور الجوهرية مثل حماية الشبكات وإدارة التهديدات.

وفي نوع آخر، تعطي شهادة المخترق الأخلاقي المعتمد CEH المتخصصين نفس الأدوات التي يستخدمها القراصنة إنما في إطار قانوني وأخلاقي بهدف كشف الثغرات ومعرفة كيفية إغلاقها.

شهادة مدقق نظم المعلومات المعتمد CISA تعتبر أيضا من أهم الخيارات لكل مهني يعمل في مجال الرقابة والتدقيق في أنظمة المعلومات وهي تمكنه من تقييم فعالية الضوابط الأمنية وضمان التوافق مع المعايير والقواعد المعتمدة.

بالإضافة إلى هذه الشهادات المهمة لا يمكن تجاهل مجموعة كبيرة من الشهادات المتخصصة كتلك التي تركز على أمن التطبيقات وأمن الشبكات أو الأمن السحابي وحماية البنية التحتية الحيوية. إذ تتميز هذه الشهادات بأنها تعكس طابعا فريدا ومتنوعا لمجال الأمن السيبراني وتعطي كل متخصص قدرة معمقة على الغوص في المجالات التي تناسب اهتماماته ومتطلبات السوق على حد سواء. 

مجالات الأمن السيبراني

باتت مجالات الأمن السيبراني وأنواع الأمن السيبراني اليوم متعددة ومتشعبة مع تنامي أهمية الأمن السيبراني ونظراً لأنه الأساس في الحماية من التهديدات والرقمية المتزايدة وحماية البيانات. ومن أبرز هذه المجالات: 

أمن الشبكات

يتعبر أمن الشبكات من الأعمدة الأساسية للأمن السيبراني إذ يهدف إلى حماية البنية التحتية للشبكات من الهجمات الإلكترونية والاختراقات. ويشمل أمن الشبكات تأمين البيانات أثناء انتقالها عبر الشبكة ومنع التهديدات مثل البرمجيات الخبيثة وهجمات حجب الخدمة ومحاولات الاختراق. ويحصل ذلك عبر استخدام عدد من الأدوات أبرزها جدران الحماية وأنظمة كشف ومنع التسلل وتشفير الاتصالات وسياسات إدارة الوصول. 

أمن المعلومات

أمن المعلومات يقوم على حماية البيانات الحساسة والمعلومات المهمة سواء كانت مخزنة على الأجهزة أو على الشبكات أو حتى في البيئات السحابية. والهدف الأساسي لهذا المجال هو ضمان السرية والسلامة والتوافر. ويمكن الوصول إلى ذلك عبر مجموعة من الإستراتيجيات مثل التشفير لحماية البيانات وإدارة الثغرات الأمنية وتطبيق سياسات صارمة ووجود خطط استجابة للحوادث لتقليل الأضرار في حال حدوث اختراق. 

أمن المستخدم النهائي

في الكثير من الأحيان يعتبر المستخدمون الحلقة الأضعف في السلسلة الأمنية ولذلك يركز هذا المجال على توعية الأفراد وتقديم لهم الأدوات والإرشادات التي تمنع وقوعهم ضحية الهجمات الإلكترونية. ويمكن لذلك أن يتحقق عبر استخدام كلمات مرور قوية وتحديث البرامج بشكل دوري وعدم النقر على الروابط المشبوهة بالإضافة إلى تأمين الأجهزة المستخدمة من خلال برامج مكافحة الفيروسات وتشفير البيانات وسياسات مصادقة متعددة. 

أمن البنية التحتية

يركز هذا المجال على حماية المكونات الأساسية لتكنولوجيا المعلومات مثل مراكز البيانات والخوادم وأجهزة الشبكة. وتشمل الحماية البنية الرقمية والمرافق الفيزيائية التي تستضيفها إذ يمكن أن تكون عرضة لهجمات إلكترونية أو محاولات خرق. 

أمن السحابة

بات الأمن السحابي من أهم المجالات مع انتقال الكثير من المؤسسات إلى استخدام خدمات الحوسبة السحابية. والهدف من هذا المجال حماية البيانات والتطبيقات المخزنة على المنصات من التهديدات التي قد تستهدف مزود الخدمة أو المستخدم النهائي. 

أمن الهواتف المحمولة

في عصر باتت فيه الهواتف المحمولة بمتناول الجميع من كبير إلى صغير أصبح أمن الهواتف المحمولة جزءا أساسيا ولا يتجزأ من استراتيجيات الأمن السيبراني. يهدف هذا المجال إلى حماية الهواتف والأجهزة من التطبيقات الضارة محاولات الاختراق أو فقدان البيانات نتيجة السرقة. تشمل التدابير الأمنية هنا تشفير البيانات المخزنة على الأجهزة وتفعيل أنظمة القفل البيومتري مثل بصمة الإصبع والتعرف على الوجه. 

أمن إنترنت الأشياء

أمن إنترنت الأشياء يختص في حمياة الأجهزة المتصلة بالإنترنت مثل الكاميرات الذكية والأجهزة الطبية والمنازل الذكية فهذه الأجهزة قد تحتوي على ثغرات برمجية وتفتقر إلى التحديثات الدورية ما يجعلها عرضة للاختراقات. 

أمن التطبيقات

كما هو واضح من اسمه يركز هذا النوع من الحماية على حماية التطبيقات والبرمجيات من الثغرات والهجمات التي قد يستغلها المهاجمون. ويحصل ذلك عبر اعتماد تقنيات الترميز الآمن أثناء تطوير البرامج وإجراء اختبارات اختراق منتظمة للكشف عن نقاط الضعف. 

الأمن التشغيلي

هو منهجية استباقية تهدف إلى حماية البيانات الحساسة عبر محاولة التفكير بطريقة وأسلوب المهاجمين لاستباق أي هجوم أو فكرة قد تخطر في بال المهاجم. وهناك عدة مراحل لهذا المجال تشمل تحديد البيانات المهمة وتصنيف المخاطر المحتملة والتحقيق في نقاط الضعف وتطبيق التدابير المضادة. 


أنواع جرائم الأمن السيبراني

تعد جرائم الأمن السيبراني متعددة ومتنوعة ولها عدة أشكال. وهذه الجرائم التي تواجه العالم الرقمي وتستهدف الأفراد والمؤسسات. 

الاحتيال الإلكتروني

يتم عبر الإنترنت أو البريد الإلكتروني من خلال استخدام رسائل أو روابط تهدف إلى سرقة البيانات أو حتى خداع الشخص المستهدف. 

التجسس الإلكتروني

اختراق أنظمة الشركات أو الأفراد للوصول إلى معلومات سرية وحساسة لأغراض غير مشروعة. 

تزوير الهوية

يقوم المهاجم بسرقة معلومات شخصية واستخدامها في أنشطة احتيالية. 

سرقة بيانات الشركات

استهداف قواعد بيانات الشركات وبيعها لمنافسين أو جهات مشبوهة. 

سرقة البيانات المالية

الحصول بشكل غير قانوني على معلومات الدفع الإلكتروني أو بيانات البطاقات البنكية لاستخدامها في عمليات احتيالية. 

الهجمات على الأنظمة

هي اعتداءات مباشرة على شبكات وأنظمة المؤسسات تؤدي إلى تعطيل عملها أو إتلاف بياناتها. 

الابتزاز الإلكتروني

يحصل الابتزاز الإلكتروني عبر حجب بيانات المستخدم أو تشفيرها ثم مطالبة الضحية بدفع فدية مالية مقابل استرجاعها. 

انتهاك حقوق النشر

هذا النوع يعتمد على استخدام أو توزيع مواد رقمية من دون إذن أصحابها. 

بيع السلع غير المشروعة عبر الإنترنت

استخدام الإنترنت لتسويق أو تداول بضائع محظورة مثل المخدرات أو الأسلحة. 

البرمجيات الخبيثة والهجمات الفيروسية

نشر فيروسات أو برمجيات ضارة داخل الأجهزة والشبكات تؤدي إلى تعطيلها أو سرقة بياناتها. 

هجمات الأمن السيبراني

كما أنواع الأمن السيبراني، هجمات الأمن السيبراني متعددة الأشكال ومتنوعة الأهداف والأساليب. إلا أنّ الهدف الأوحد لهذه الأنواع من الهجمات هو استغلال الثغرات لتحقيق مكاسب غير مشروعة أو إلحاق الأذى بالضحايا.

من أبرزها هجمات البرمجيات الخبيثة وهي برامج صممت لتدمير الأنظمة أو سرقة البيانات يضاف إلى ذلك برمجيات الفدية التي تتسبب في تعطيل آلاف الأجهزة وبرامج التجسس التي تراقب المستخدم بشكل سري.

كذلك يبرز التصيد أو ما يعرف بالـPhishing كونه أحد أكثر الأساليب الشائعة لأنّه يستهدف المستخدم عبر رسائل مزيفة للكشف عن كلمات مرور أو بيانات بنكية.

إلى جانب ذلك هناك هجمات الحرمان من الخدمة DoS وDDoS التي تتسبب في إغراق الخوادم بطلبات وهمية ما يمنع المستخدمين الحقيقيين من الوصول إليها.

هناك أيضا هجمات حقن SQL التي تستغل ثغرات قواعد البيانات للوصول إلى معلومات حساسة أو تعديلها.

هناك أيضاً نوع من التهديدات الذي يعتمد على التلاعب بالأشخاص بدل التقنية ومن ضمنه التصيد النصي Smishing أو الهاتفي Vishing وغيرها من أساليب الخداع.