ذكرت تقارير إعلامية أن مجموعة باحثين تمكنوا من تطوير نظام ذكاء اصطناعي جديد يدعى "TactileAloha" يمتلك القدرة على تمكين الروبوتات من الجمع بين حاستي البصر واللمس للتعامل مع الأشياء بدقة كبيرة كما يفعل البشر.
وأضافت التقارير أن النظام الجديد سمح للروبوتات بالتعامل مع أشياء يتطلب استخدامها دقة وتركيز مثل الفيلكرو والأربطة البلاستيكية.
تطوير الذكاء الاصطناعي
وأكدت التقارير أن النظام الجديد يمثل خطوة مفصلية نحو تطوير الذكاء الاصطناعي الفيزيائي الذي يمكنه مساعدة الإنسان في مهام الحياة اليومية مثل الطبخ، والتنظيف، والرعاية.
تسمح أنظمة الذكاء الاصطناعي للروبوتات بتقليد أنماط الحركة البشرية كما تمكنها من تنفيذ المهام اليومية مثل الطبخ والتنظيف بشكل ذاتي.
وأضافت التقارير أن أغلب هذه الأنظمة تعتمد فقط على المعلومات البصرية، وتفتقر إلى الإدراكات اللمسية التي يتمتع بها الإنسان مثل التمييز بين واجهة الفيلكرو وخلفيته باللمس بدلًا من الرؤية فقط.
وأفادت التقارير بأنه للتغلب على هذه القيود، ابتكر فريق دولي من الباحثين نظامًا جديدًا يدمج المعلومات البصرية واللمسية لتحريك أذرع روبوتية، تستجيب بذكاء للبيئة المحيطة.
وحقق هذا النظام معدلات نجاح كبيرة مقارنة بالطرق التقليدية التي تعتمد فقط على الرؤية، وهو ما يمثل تقدما كبيرا في مجال الذكاء الاصطناعي الفيزيائي المتعدد الحواس.
وأطلق الباحثون على النظام الجديد اسم "TactileAloha"، وأظهر النظام أن الروبوت قادر على أداء مهام تتطلب تمييز الجهة الأمامية من الخلفية والالتصاق باستخدام كلتا اليدين، وقد مكن هذا النظام الروبوتات من التعامل مع الأشياء المادية بدقة عبر دمج عدة مدخلات حسية لتكوين حركات تفاعلية ومتكيّفة مع طبيعة المادة.
وشددت التقارير على أن النظام الجديد يمثل طفرة في مجال الروبوتات الحسّية، إذ يمكّن الروبوتات من رؤية الأشياء ولمسها والتفاعل معها بذكاء يشبه البشر.