hamburger
userProfile
scrollTop

فيزيائي أميركي حائز على نوبل: غوغل تعيق حرية

ترجمات

الفيزيائي الأميركي الحائز على نوبل مارتينيس يكشف أسباب مغادرته غوغل ومشروعه "التفوق الكمومي" (رويترز)
الفيزيائي الأميركي الحائز على نوبل مارتينيس يكشف أسباب مغادرته غوغل ومشروعه "التفوق الكمومي" (رويترز)
verticalLine
fontSize

على الرغم من دوره المركزي في مشروع "التفوّق الكمومي" في شركة غوغل عام 2019، والذي أظهر قدرة الكمبيوتر الكمومي على حل مسألة رياضية أسرع بكثير من أي كمبيوتر تقليدي، غادر الفيزيائي الأميركي الحائز على نوبل هذا العام جون ماثيو مارتينيس الشركة عام 2020. 


فيما أوضح أن سبب المغادرة كان شعوره بأن الهياكل الإدارية في غوغل تعيق حرية الإبداع، فضلا عن عدم حصوله على ترقية، مما دفعه لتأسيس شركته الناشئة Qolab بهدف نقل الحوسبة الكمومية من المختبرات إلى الإنتاج الصناعي. 

تطوير الحوسبة

وقال مارتينيس في لقاء مع صحيفة "كلاليت" الإسرائيلية بالتزامن مع زيارته لإسرائيل قبل أيام، إنه "بعد نجاح مشروع التفوق الكمومي، لم أتمكن من الحصول على ترقية، وشعرت أن الابتكار الحقيقي يحتاج إلى حرية أكبر من القيود الإدارية للشركات الكبرى".

وأضاف: "الآن أشعر بالحرية للتركيز على ما هو ضروري لتطوير الحوسبة الكمومية".

وكان الفيزيائي الأميركي جون ماثيو مارتينيس، قد حصل على نوبل في الفيزياء لعام 2025، تقديرا لاكتشافاته في مجال "النفق الكمي" وتكميم الطاقة في الدوائر الكهربائية فائقة التوصيل، ما شكل أساسا لتطوير الحوسبة الكمومية الحديثة.

بدأ مارتينيس مسيرته البحثية في الثمانينيات، حيث أثبت أن ظواهر ميكانيكا الكم ليست محصورة في الذرات والجزيئات، بل يمكن ملاحظتها في أنظمة كهربائية كبيرة الحجم. هذا الإنجاز أتاح تطوير ما يعرف اليوم بالكيوبتات، التي تمثل النقاط الأساسية للحوسبة الكوانتية، مما مهد الطريق كذلك للثورة التقنية في مجال أجهزة الكمبيوتر فائقة السرعة والحوسبة الآمنة.

في تصريحاته، شدد مارتينيس على أهمية التعاون بين الجامعات والشركات الخاصة والحكومات لتسريع التقدم في مجال ميكانيكا الكم، مؤكدا أن المستقبل بحاجة لتوافر الحرية والتمويل اللازمان للبحث والتطوير.