hamburger
userProfile
scrollTop

"غوغل" تعيد تشكيل محرك بحثها بتقنية الذكاء الاصطناعي

ترجمات

غوغل" أطلقت العام الماضي لمحات عامة عن الذكاء الاصطناعي ضمن خدمة البحث (رويترز)
غوغل" أطلقت العام الماضي لمحات عامة عن الذكاء الاصطناعي ضمن خدمة البحث (رويترز)
verticalLine
fontSize

تعكف شركة غوغل حاليا على إجراء تعديلات جوهرية على محرك البحث الرائد عالميا التابع لها، في محاولة للتصدي لموجة روبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي باتت تهدد نشاطها التجاري الرئيسي.

بدأت الشركة بطرح "وضع الذكاء الاصطناعي" ضمن صفحة البحث، والذي يتيح الرد على استفسارات المستخدمين بأسلوب حواري يحاكي روبوتات الدردشة، متجاوزا النمط التقليدي المتمثل في قائمة الروابط الزرقاء المعهودة، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.

وتجري إضافة هذه الخاصية، التي كشفت عنها "غوغل" خلال مؤتمرها للمطورين، كتبويب إضافي ضمن خدمة البحث المتاحة للمستخدمين في الولايات المتحدة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "ألفابت" سوندار بيتشاي: "إنها إعادة تصور شاملة لمفهوم البحث بمنظور أكثر تطورا. نحن الآن ندخل مرحلة جديدة من تحول منصة الذكاء الاصطناعي."

وتستحوذ "غوغل" على ما يصل إلى 90% من عمليات البحث على شبكة الإنترنت عالميا، وقد تشهد انخفاضا في حركة المرور -وبالتالي عائدات الإعلانات- إذا تحول المستخدمون نحو البدائل القائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وشهدت أسهم "ألفابت" انخفاضا حادا خلال الشهر الجاري، عقب إدلاء مسؤول تنفيذي في شركة "آبل" بشهادته في قضية مكافحة الاحتكار الفيدرالية ضد "غوغل"، مفادها أن "آبل" ستقدم خيارات ذكاء اصطناعي مثل "تشات جي بي تي" ضمن متصفح "سفاري" خلال العام المقبل.

وكانت "غوغل" قد أطلقت العام الماضي "لمحات عامة عن الذكاء الاصطناعي" ضمن خدمة البحث، وهي ميزة تستثمر تقنيات الذكاء الاصطناعي لتلخيص نتائج البحث التقليدية.

وأفادت الشركة بأن هذه الميزة تحظى حاليا بـ1.5 مليار مستخدم شهريا.

خدمات جديدة من "غوغل"

وبموجب الطرح الجديد، سيتمكن المستخدمون من تفعيل "وضع الذكاء الاصطناعي"، والذي سيعمل باستخدام نموذج "جيميني".

كما أعلنت "غوغل" عن خططها لتقديم خاصية تتيح للمستخدمين تجربة الملابس افتراضيا أثناء التسوق عبر الإنترنت.

وصرح نائب رئيس "غوغل" لمنتجات البحث روبي شتاين بأن الشركة تدرس سبل تضمين الإعلانات في نتائج وضع الذكاء الاصطناعي.

وقد أدى إطلاق تطبيق "نشات جي بي تي" في عام 2022 إلى تسابق محموم بين شركات التكنولوجيا للاستثمار في تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وأبدى المستثمرون مخاوفهم من تأخر "غوغل" عن ركب المنافسين، خصوصا بالمقارنة مع "مايكروسوفت" التي ضخت مليارات الدولارات في شركة "أوبن إيه اي".

ولا تمثل روبوتات المحادثة التهديد الوحيد لأعمال "غوغل"، ففي العام الماضي، أصدر القاضي المشرف على قضية مكافحة الاحتكار الفيدرالية حكما بأن الشركة تحافظ بصورة غير قانونية على احتكارها لسوق محركات البحث، ويدرس حاليا إجراءات علاجية محتملة، بما في ذلك إلزام الشركة ببيع متصفح "كروم".