بعد انتظار طويل لأكثر من 8 سنوات، تطرح "نينتدو" اليوم الخميس أحدث جزء من سلسلة ألعاب الخيال العلمي "ميترويد" على أجهزة سويتش، بعد اضطرابات شابت عملية التطوير. والسلسلة المُستوحاة من أفلام "إليين" Alien، تروي قصة الصراع في الفضاء منذ عام 1986 بين صائدة الجوائز ساموس آران وكائنات "ميترويدز" الفضائية.
لعبة مغامرات
وكانت هذه السلسلة التي تضم نحو 15 إصدارًا، في البداية لعبة ثنائية الأبعاد مخصصة للمنصات والاستكشاف، ثم تحولت إلى لعبة مغامرات عام 2002 مع إصدار "ميترويد برايم" على جهاز "غايم كيوب Gamecube".
وتنقل "ميترويد برايم 4: بيوند" المُتاحة على أجهزة سويتش 1 و2، بطلتها إلى كوكب بعيد لاستكشافه سيرًا على الأقدام أو بالدراجة النارية.
ويتعين على اللاعب شق طريقه عبر غابة خضراء أو صحراء، مسلحًا بدرع استشرافية ومدفع مُثبّت على ذراعه وقوى متنوعة تساعده على التقدم، ويواجه العديد من الأعداء في طريقه.
وفي جديد هذا الجزء الـ4، يُمكن استخدام وحدة التحكم "سويتش 2" القابلة للفصل كفأرة كمبيوتر، ما يجعل اللعب أكثر متعة لمن اعتادوا على ألعاب إطلاق النار على الكمبيوتر.
وفي اليوم السابق لإصدارها، حصلت لعبة "Metroid Prime 4: Beyond" على تقييم إيجابي إجمالي، بلغ 81 من 100 على موقع تجميع المراجعات "ميتاكريتيك Metacritic"، بناءً على 71 مراجعة من صحف مُتخصصة.
وبعد الكشف عن اللعبة وسط ضجة كبيرة في صيف عام 2017، أعلنت "نينتندو" في أوائل عام 2019 أنها اتخذت قرارًا نادرًا نسبيًا لهذا النوع من المشاريع بإعادة تطوير "Metroid Prime" من الصفر.
وأوضح رئيس قسم التطوير في "نينتندو" شينيا تاكاهاشي في فيديو على يوتيوب في يناير 2019، أن الإصدار الأول لم يُلبّ "المعايير التي نبحث عنها في جزء ثان".
ثم أوكلت شركة ألعاب الفيديو اليابانية العملاقة المشروع إلى أحد استوديوهاتها، استوديوهات ريترو الأميركية، مُطوّرة ألعاب "ميترويد برايم" الثلاث الأولى.
وأصبحت اللعبة التي لم يصدر لها أي تحديث منذ سنوات، واحدة من أكثر الألعاب غموضًا في هذه الصناعة، تمامًا مثل لعبة "هاف لايف 3" من شركة "فالف" الأميركية أو لعبة "بيوند غود آند إيفل 2" من يوبيسوفت.
وصدر جزء ثانٍ بعنوان "ميترويد دريد"، وهو أقرب في أسلوبه إلى الألعاب الأصلية، على جهاز سويتش في عام 2021.