hamburger
userProfile
scrollTop

بسبب "الإيموجي".. دعوى قضائية ضد "واتساب" في إسرائيل

ترجمات

القضية تقتصر على نسخة الحاسوب من "واتساب" وفق مقدمة الدعوى (رويترز)
القضية تقتصر على نسخة الحاسوب من "واتساب" وفق مقدمة الدعوى (رويترز)
verticalLine
fontSize

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية اليوم الأحد إن محامية من أصول شرقية، قدمت الأسبوع الماضي التماسا إلى المحكمة المركزية في إسرائيل للمصادقة على دعوى قضائية جماعية ضد تطبيق "واتساب" المملوك لشركة "ميتا"، بدعوى التمييز العنصري وخداع المستهلك.

ويستند الطلب إلى ما ورد في النسخة العبرية من البرنامج على الحاسوب، حيث جرى وصف رمز الإصبع الأوسط بعبارة "الحركة الشرقية"، وهو ما اعتبرته مقدمة الدعوى توصيفا يحمل إيحاءات سلبية تمس الهوية الثقافية والعرقية لمجتمعات المهاجرين الشرقيين في إسرائيل.

إيحاءات عرقية

وأكدت المحامية أن استخدام هذا المصطلح يرسخ صورا نمطية مهينة، ويكرس معاملة تمييزية تمثل شكلا من أشكال العنصرية الضمنية داخل خدمة عامة يفترض أن تكون محايدة.

ولإثبات ادعائها، قارنت بين النسخة العبرية للتطبيق على الحاسوب والنسخة الكندية بالإنجليزية التي تكتفي بتسمية محايدة مثل "الإصبع الأوسط" دون أي إيحاءات عرقية.

وأوضحت أن القضية تقتصر على نسخة الحاسوب من "واتساب"، بينما لا يظهر هذا الوصف على الهواتف المحمولة.

وطالبت مقدمة الدعوى بأن تُلزم المحكمة، الشركة بإزالة التوصيف المسيء فورا بموجب أمر قضائي، إضافة إلى تعويض مالي لجميع المستخدمين الذين تعرضوا لهذا الوصف العنصري.

وأوضح فريقها القانوني أن هذا التعبير، وإن كان شائعا قبل عقود، لم يعد مقبولا في الخطاب المعاصر الذي أصبح أكثر حساسية تجاه التعددية الثقافية وأقل تسامحا مع العبارات ذات الدلالات العنصرية.

كما لفت المحامون إلى أن استمرار استخدام هذا الوصف حتى عام 2025 يعيد إلى الأذهان لغة قديمة كان يُنظر إليها على أنها طبيعية في الماضي، لكنها اليوم تمثل ابتذالا وعنصرية صريحة.

وأضافوا: "كما لا يمكن أن يُربط لون بشرة شخص من أصول إفريقية بصفة سلبية في تسمية تقنية، فإنه من غير المعقول أن يُسمح بربط حركة مبتذلة بمجتمع عرقي كامل".

توصيف عنصري

وأشارت مقدمة الطلب إلى أنها تحققت بنفسها من وجود المصطلح عبر أجهزة مختلفة، بل طلبت من أحد معارفها في كندا مقارنة النسخة المحلية بالنسخة الكندية، حيث تبين أن الأخيرة خالية من أي توصيفات عنصرية.

وأكدت أنها شعرت بإهانة قاسية و"إذلال عنصري يعيد المجتمع عقودا إلى الوراء".