hamburger
userProfile
scrollTop

إسرائيل تواجه أزمة بسبب أمنها السيبراني

ترجمات

ميكونين: إسرائيل تواجه معضلة لتحقيق مكاسب اقتصادية من خبراتها التكنولوجيا (أ ف ب)
ميكونين: إسرائيل تواجه معضلة لتحقيق مكاسب اقتصادية من خبراتها التكنولوجيا (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

قال الرئيس التنفيذي لشركة "تيك كارير" تاكيلي ميكونين، إن إسرائيل تواجه معضلة لتحقيق مكاسب اقتصادية من خبراتها في مجال الأمن السيبراني من دون المساس بأمنها القومي.

وأشار ميكونين في مقال لصحيفة "جيروزاليم بوست" إلى أن إسرائيل من الدول الرائدة عالميًا في مجال الأمن السيبراني. وقد رسّخت الخبرة التكنولوجية والخبرة الواسعة لوحدات الاستخبارات الإسرائيلية مكانتها كلاعب محوري في سوق الأمن السيبراني العالمي.

يشهد السوق العالمي لأمن المعلومات والاستخبارات السيبرانية نموًا مستدامًا. وتتمتع إسرائيل، بفضل الخبرة الواسعة لوحدات استخباراتها وخبرتها التكنولوجية، بمكانة جيدة تُمكّنها من الاستحواذ على حصة كبيرة من هذه السوق، وفق ميكونين.

سلاح ضد إسرائيل

ويرى الكاتب أن تصدير أيّ تقنية استخباراتية إسرائيلية قد يكون سلاحًا موجها ضد إسرائيل، حيث تواجه آلية الرقابة الحالية، القائمة على موافقات وزارة الدفاع، تحديات جديدة.

يمكن لتقنيات مثل الذكاء الاصطناعي لمعالجة البيانات أو أدوات تحليل وسائل التواصل الاجتماعي أن تخدم أغراضًا مشروعة، ولكن يمكن استخدامها أيضًا في هجمات سيبرانية معقدة.

وأشار إلى حاجة إسرائيل إلى تطوير آليات رقابة أكثر ذكاءً، لافتا إلى أن الحل ليس في تجنب الصادرات، بل في تطوير آليات رقابة أكثر ذكاءً. قائلا "يجب إنشاء نظام تصنيف ديناميكي يُحدَّث وفقًا للتغيرات الجيوسياسية، وإنشاء مركز مراقبة لتتبع التقنيات الإسرائيلية المُصدَّرة عالميًا".

في الوقت نفسه، ينبغي تشجيع التخصص في تطوير التقنيات الدفاعية، نظرًا لانخفاض مخاطرها مقارنةً بمخاطر الأدوات الهجومية. وكذلك الاستثمار في البحث والتطوير لحلول أمنية استباقية من شأنه أن يُنشئ سوقًا جديدًا يُمكن لإسرائيل أن تقوده دون تعريض نفسها للخطر، وفق المقال.

واختتم مدير شركة "تيك كارير" مقاله بالقول إن التحدي يكمن في إيجاد التوازن الصحيح بين تحقيق الإمكانات الاقتصادية والحفاظ على الأمن القومي لإسرائيل وهو التوازن الذي يتطلب التفكير الإستراتيجي المستمر بدلاً من الحلول المؤقتة.