hamburger
userProfile
scrollTop

خلال 2025.. وادي السيليكون يرصد 400 مليار دولار لسباق الذكاء الاصطناعي

وكالات

4 شركات أميركية استثمرت مبالغ ضخمة في الذكاء الاصطناعي (رويترز)
4 شركات أميركية استثمرت مبالغ ضخمة في الذكاء الاصطناعي (رويترز)
verticalLine
fontSize

تستعد شركات التكنولوجيا الكبرى في وادي السيليكون لإنفاق نحو 400 مليار دولار هذا العام على مشروعات الذكاء الاصطناعي، في سباق محموم للوصول إلى ما يعرف بـ"الذكاء الاصطناعي العام" (AGI) الذي قد يوازي القدرات البشرية أو يتجاوزها.

وعلى الرغم من ضخامة المبلغ، ترى هذه الشركات أنه غير كاف لمجاراة الطموحات.

وأقرت "ميتا" بأنها تعاني "عطشا حاسوبيا" مع محاولتها تدريب نماذج جديدة وتشغيل منتجاتها الحالية، فيما تواجه مايكروسوفت ضغطا متزايدا على خدماتها السحابية، ما دفعها للتخطيط لمضاعفة بنيتها التحتية خلال عامين.

وأكدت مديرة المالية إيمي هود أن الطلب يفوق قدرات الشركة منذ عدة فصول.

أما أمازون، فأعلنت أنها توسع بنيتها السحابية بوتيرة متسارعة، مؤكدة أن كل توسع يحقق عائدا فوريا.

وقال مديرها التنفيذي آندي جاسي إن الاستثمار في السعة الجديدة يدر إيرادات مباشرة.

في المقابل، أكدت غوغل أن استثماراتها بدأت تؤتي ثمارها بالفعل، حيث تحقق مليارات الدولارات من الذكاء الاصطناعي خلال الربع الحالي، مع نفقات رأسمالية تتراوح بين 91 و93 مليار دولار.

وبالنظر إلى عام 2026، أعلنت الشركات الـ4 خططا لزيادة الإنفاق بشكل أكبر.

إنفاق ضخم

ورحب المستثمرون بخطط غوغل وأمازون، بينما أبدوا قلقا من إستراتيجيات ميتا ومايكروسوفت، ما انعكس على أسهمها: هبوط ميتا 11% وتراجع مايكروسوفت 3%، مقابل ارتفاع غوغل 6% وأمازون 10%.

ويرى محللون أن هذا الإنفاق الضخم مدفوع بالخوف من التخلف عن سباق الذكاء الاصطناعي العام، فيما يشكك آخرون في جدوى ضخ المليارات في تطوير نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) التي لا يزال استخدامها محدودا ويتطلب سنوات من التدريب قبل أن تصبح أداة إنتاجية واسعة.

في المقابل، تتحرك آبل بحذر أكبر، حيث تركز على دمج الذكاء الاصطناعي داخل منتجاتها القائمة بدلا من الانخراط في سباق البنية التحتية، في نهج يصفه المحللون بأنه أكثر تحفظا.