يضع الملياردير الأميركي إيلون ماسك مستقبل شركة تيسلا على مشروع الروبوت البشري "أوبتيموس"، معتبرًا أنه قد يصبح "أكبر منتج في التاريخ" ومصدرًا لإيرادات شبه غير محدودة، في وقت تواجه فيه الشركة تباطؤًا في مبيعات السيارات الكهربائية.
ويروّج ماسك لرؤية تقوم على نشر ملايين الروبوتات القادرة على العمل في المصانع، وإنجاز الأعمال المنزلية، بل وحتى المشاركة في مهام طبية واستكشاف الفضاء.
غير أنّ المشروع لا يزال في مراحله التجريبية، إذ تعتمد الروبوتات حاليًا على تشغيل ومراقبة بشرية مباشرة، وتواجه تحديات تقنية كبيرة، أبرزها صعوبة محاكاة دقة وحساسية اليد البشرية، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".
وتأتي رهانات ماسك على "أوبتيموس"، بالتزامن مع تراجع مبيعات تيسلا بنسبة 9% خلال 2025، وتراجعها خلف منافستها الصينية BYD، ما دفع المستثمرين إلى التعويل على التحول نحو الروبوتات والسيارات ذاتية القيادة لتعويض الخسائر.
ورغم تفاؤل ماسك، يبدي خبراء ومحللون حذرا، معتبرين أنّ الروبوتات البشرية لا تزال بعيدة عن الاستخدام التجاري الواسع، وأنّ قدرتها على أداء مهام معقدة بشكل مستقل لم تُحسم بعد.
ومع ذلك، يرى محللون أنّ نجاح تيسلا في اقتطاع حصة من سوق الروبوتات المتوقع أن تبلغ إيراداته تريليونات الدولارات بحلول منتصف القرن، قد ينقل الشركة إلى مرحلة جديدة تتجاوز صناعة السيارات.