hamburger
userProfile
scrollTop

الصين تُعلق على اعتراف إسرائيل بأرض الصومال

رويترز

الخارجية الصينية دعت إلى التوقف عن الدعوات الانفصالية في الصومال (أ ف ب)
الخارجية الصينية دعت إلى التوقف عن الدعوات الانفصالية في الصومال (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

قالت وزارة الخارجية الصينية اليوم الاثنين إن الصين تعارض أي محاولة لتقسيم الأراضي الصومالية وأعادت التأكيد على الدعم الصيني لسيادة ووحدة وسلامة الأراضي الصومالية.

الصين وأرض الصومال

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الصينية لين جيان، خلال مؤتمر صحفي دوري "لا يجب على أي دولة أن تشجع أو تدعم القوى الانفصالية الداخلية في دول أخرى من أجل مصالحها الأنانية"، وحث السلطات في أرض الصومال على التوقف عن "الأنشطة الانفصالية والتآمر مع قوى خارجية".

وأصبحت إسرائيل يوم الجمعة أول دولة تعترف رسميا بجمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد كدولة مستقلة ذات سيادة، وسعت على الفور للتعاون معها في مجالات منها الزراعة والصحة والتكنولوجيا.

رفض دولي واسع

وقوبلت الخطوة الإسرائيلية برفض واسع على الإقليمي والدولي، حيث رفضت دول عدة في بيان مشترك إعلان إسرائيل بالاعتراف بما يسمى بأرض الصومال.

وذكر بيان من مكتب رئيس وزراء الصومال يوم الجمعة أن الحكومة الصومالية نددت بتحرك إسرائيل بوصفه "خطوة غير قانونية" و"هجوم متعمد" على سيادة الصومال، ورفضت أي اعتراف بأرض الصومال.

وأضاف البيان "تؤكد الحكومة الاتحادية عزمها السعي إلى اتخاذ جميع التدابير الدبلوماسية والسياسية والقانونية الضرورية بما يتوافق مع القانون الدولي للدفاع عن سيادتها ووحدتها والحدود المعترف بها دوليا".

وذكر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في منشور على منصة "إكس" أن اعتراف نتانياهو بأرض الصومال دولة ذات سيادة "عدوان غير مشروع" و"يتناقض مع القواعد القانونية والدبلوماسية الراسخة".

وحث الاتحاد الأوروبي أيضا على احترام وحدة الصومال ودعا إلى إجراء "حوار بناء" بين مقديشو وأرض الصومال لحل الخلافات العالقة.

في غضون ذلك، قالت مصر إن وزير الخارجية بدر عبد العاطي تحدث هاتفيا يوم الجمعة مع نظرائه من الصومال وتركيا وجيبوتي لمناقشة ما وصفوها بالتطورات الخطيرة في القرن الإفريقي عقب الإعلان الإسرائيلي.

وقالت وزارة الخارجية المصرية إن الوزراء نددوا بالاعتراف الإسرائيلي وأكدوا دعمهم الكامل لوحدة الصومال وسلامة أراضيه.

وأضافت أن الوزراء حذروا من أن الاعتراف بالمناطق الانفصالية يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين.

وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف إن المفوضية ترفض أيضا أي اعتراف بأرض الصومال، مؤكدا "التزامها الراسخ" بوحدة الصومال وسلامة أراضيه، ومحذرا من أن مثل هذه التحركات تهدد بتقويض السلام والاستقرار في أنحاء القارة.