شهد البحر الأحمر في الأشهر الأخيرة توترات متزايدة بسبب الهجمات على ناقلات النفط الخام، كان آخرها الهجوم على السفينه "أمجاد" من قبل "الحوثيين" في اليمن.
وفي التقرير التالي، نتعمق في ما نعرفه عن هذا الحادث وتداعياته.
السفينه أمجاد
في 3 سبتمبر، قال الجيش الأميركي إن "الحوثيين" هاجمتوا ناقلتي نفط خام في البحر الأحمر، هما "أمجاد" التي ترفع علم السعودية و"بلو لاغون" التي ترفع علم بنما.
وسارعت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري "البحري" لنفي خبر مهاجمة سفينة "أمجاد".
وقالت في بيان "نؤكد بشكل لا لبس فيه أن أمجاد لم تكن مستهدفة ولم تلحق بها أي إصابات أو أضرار. لا تزال السفينة تعمل بكامل طاقتها وتتجه إلى وجهتها المخطط لها من دون انقطاع".
وتابعت "أبلغت البحري جميع السلطات المعنية على الفور وتظل على اتصال مستمر مع طاقمنا ونحن نراقب الوضع عن كثب".
وبحسب الجيش الأميركي، فإن "الحوثيون" شنّوا هجومًا على "أمجاد" و"بلو لاغون" في 2 سبتمبر باستخدام صاروخين باليستيين وطائرة بدون طيار هجومية في اتجاه واحد.
وكانت السفينة "أمجاد" تحمل ما يقرب من 2 مليون برميل من النفط الخام.
وتعرضت ناقلة النفط الخام "بلو لاغون" التي تحمل العلم البنمي وتديرها شركة يونانية، لهجوم من قبل "الحوثيين" في نفس الحادث.
تكتيكات "الحوثيين"
مؤخرا، قام "الحوثيون" بتفجير سطح السفينة "سونيون" اليونانية.
كما عمدوا إلى زرع متفجّرات في المياه لإغراق السفن، أو مهاجمتها عبر صواريخ أو طائرات بدون طيار أو زوارق مسيّرة عن بعد.
وتراقب القيادة المركزية الأميركية عن كثب حوادث البحر الأحمر، في حين يتم إصدار تحديثات يومية حول الهجمات.
وتقدم هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة تقارير عن السفن التي ضربها "الحوثيون" بشكل شبه يومي.
ولمنع هذه الهجامت، تتواجد حاملتا الطائرات الضاربتان التابعتان للبحرية الأميركية حاليًا في الأسطول الخامس الأميركي، تأبها للتهديدات الإيرانية المحتملة لإسرائيل.
وتقع مسؤوليات عملية "حارس الرخاء" الآن إلى حد كبير على عاتق الاتحاد الأوروبي.