hamburger
userProfile
scrollTop

لماذا اعتمد مادورو على كوبا لحمايته وليس الجيش الفنزويلي؟

المشهد

مقتل 32 كوبيا أثناء عملية اعتقال أميركا لرئيس فنزويلا (رويترز)
مقتل 32 كوبيا أثناء عملية اعتقال أميركا لرئيس فنزويلا (رويترز)
verticalLine
fontSize

قالت الحكومة الكوبية الأحد، إن عملية عسكرية أميركية في فنزويلا أسفرت عن مقتل 32 ضابطاً كوبياً خلال عطلة نهاية الأسبوع.

بحسب بيان تم بثه على التلفزيون الرسمي الكوبي ليلة الأحد، كان ضباط الجيش والشرطة الكوبيون في مهمة ينفذها بناءً على طلب حكومة فنزويلا.

وجاء في البيان الرسمي: "إن مواطنينا، المخلصين لمسؤولياتهم تجاه الأمن والدفاع، أدوا واجبهم بكرامة وبطولة، وسقطوا بعد مقاومة شرسة في قتال مباشر ضد المهاجمين أو نتيجة لتفجير المنشآت".

وبحسب تقارير صحفية، فإن الضباط والجنود الكوبيين قتلوا أثناء العملية الأميركية لاختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأكدت أن الاستخبارات والقوات الكوبية هي التي كانت تتولى تأمين الرئيس الفنزويلي منذ سنوات.

وفي 22 ديسمبر الماضي، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الاستخبارات الكوبية تراقب مادورو على مدار الساعة، وقال الدبلوماسي الأميركي السابق توماس شانون، إن العناصر الكوبية "تعتني جيدا بنيكولاس مادورو وخلفائه المباشرين".

وفرت كوبا بعض الأمن لمادورو منذ توليه السلطة. ولم يتضح عدد الكوبيين الذين كانوا يحرسون الرئيس الفنزويلي عندما لقوا حتفهم، كما لم يتضح عدد الذين لقوا حتفهم في أماكن أخرى.

لماذا كان مادورو يعتمد على الاستخبارات والقوات الكوبية؟

ذكرت تقارير أن اعتماد الرئيس الفنزويلي على القوات الكوبية لحمايته هو تقليد يعود إلى عهد الرئيس السابق أوغو تشافيز الذي كان يثق بالرئيس الكوبي السابق فيديل كاسترو، واعتمد عليه في مسألة تأمينه وحمايته.

وأشارت إلى أن تشافيز ومادورو اعتمدا على القوات الكوبية لقناعتهما بأن هافانا تمتلك خبرة طويلة في مواجهة التهديدات الأميركية بسبب العداء التاريخي بين البلدين، فقد فشلت كل محاولات اغتيال كاسترو وقلب نظامه.

هل خانت العناصر الكوبية مادرور؟

لا توجد تقارير رسمية تؤكد أو تنفي وجود خيانة بين العناصر الكوبية ساعدت واشنطن في تنفيذ عملياتها لاعتقال مادرور.

لكن مصدرين أكدا لرويترز أن وكالة المخابرات كان لديها أيضا عميل مقرب من مادورو مكلف بمراقبة تحركاته، وكان مستعدا لتحديد موقعه بدقة مع تطور مجريات العملية.