hamburger
userProfile
scrollTop

الأسير الأخير في غزة.. من هو ران غفيلي؟

المشهد

والدة ران غفيلي طالبت بإعادة رفاته قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة (رويترز)
والدة ران غفيلي طالبت بإعادة رفاته قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة (رويترز)
verticalLine
fontSize

فيما تواصل حركة "حماس" جهودها للبحث عن رفات آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة، فجّر ضابط إسرائيلي مفاجأة بعد أن صرّح بأنّ الحركة ربما تواجه صعوبة في العثور على ران غفيلي لـ"أسباب موضوعية".

في المقابل، شددت أسرته على أنهم لن يسمحوا بالدخول في المرحلة التالية لاتفاق وقف إطلاق النار، إلا بعد استعادة رفات ابنهم. فمن هو ران غفيلي الذي قد يعطّل الدخول في المرحلة التالية لاتفاق غزة؟

ووفق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بمقتضى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التزمت حركة "حماس" بإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة والبالغ عددهم 48 أسيرًا بينهم 28 قتيلًا، باستثناء أسير واحد لم تستطع الحركة العثور عليه حتى الآن.

وبموجب الاتفاق، من المقرر أن تدخل خطة ترامب مرحلتها الثانية بعد استعادة جميع الأسرى، إذ تتهم تل أبيب حركة "حماس" بالمماطلة في استعادة جثامين الأسرى، وترد الحركة بأنّ عمليات البحث تحتاج إلى وقت طويل ومعدات بسبب الدمار الهائل في القطاع.

وفي مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، قال الضابط الإسرائيلي والمسؤول الأول في الجيش الإسرائيلي عن مفاوضات الأسرى نيتسان ألون، إنّ "حماس" تواجه صعوبات "موضوعية" في العثور على جثة ران غفيلي، آخر أسير متوفى في غزة.

وأضاف: "تواجه حماس صعوبة موضوعية" في العثور على الجثة. "يرتبط ذلك بالفوضى التي واجهتها مباشرة بعد 7 أكتوبر".

من هو ران غفيلي؟

ران غفيلي هو شرطي إسرائيلي، يبلغ من العمر 24 عامًا، كان من بين الأسرى الذين اختطفتهم "حماس" يوم 7 أكتوبر من المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لغزة.

قال إسرائيل إنها ترجح أنّ غفيلي قُتل متأثرًا بجراحه بعد وقت قصير من هجمات 7 أكتوبر.

وفي مقابلة مع رويترز قالت والدته، إنّ المرحلة التالية من خطة السلام في غزة يجب ألا تبدأ قبل عودة رفات ابنها، مشيرة إلى أنّ ران كان يتعافى في منزله من كسر في عظمة الترقوة عندما هاجمت "حماس".

وأوضحت أنه انضم للقتال ضد مسلحي حماس عن مستوطنة ألوميم ولكن تم اختطافه.

وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أشارت أمس إلى أنّ الحركة والصليب الأحمر لم يتمكنا من العثور على جثته في الجزء الشرقي من حي الزيتون في قطاع غزة.