قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأحد إن المحادثات مع الوفد الأوكراني في فلوريدا كانت "مثمرة جدا"، لكنه أشار إلى أن مزيدا من العمل يبقى ضروريا لوقف الحرب التي تشنّها روسيا.
وأضاف روبيو للصحفيين "عقدنا جلسة أخرى مثمرة جدا، بناء على ما تحقق في جنيف وما جرى هذا الأسبوع. لكن لا يزال هناك مزيد من العمل يجب القيام به".
ومن جهته، أشاد أمين مجلس الأمن القومي الأوكراني رستم عمروف الذي يترأس وفد كييف، بالمفاوضات، واصفا إياها بأنها كانت "مثمرة وناجحة".
عقد مفاوضون أوكرانيون في فلوريدا الأحد، محادثات "مثمرة" مع الولايات المتحدة بشأن الخطة التي تطرحها واشنطن لإنهاء الحرب مع روسيا، بحسب ما أفاد الطرفان، في حين تتزايد الضغوط على كييف عسكريا وسياسيا.
"ليست سهلة"
وجاء انطلاق اللقاءات بينما كثّفت موسكو ضرباتها الليلية على العاصمة الأوكرانية ومحيطها لليلتين متتاليتين، ومع هزة سياسية داخلية بعدما أقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي مدير مكتبه أندريه يرماك إثر تحقيق واسع في الفساد.
وأكد عمروف بدوره أن النقاش يتركز على "مستقبل أوكرانيا وأمنها، ومنع تكرار العدوان عليها وازدهارها، وكيفية إعادة إعمارها".
وأفاد مصدر مقرّب من الوفد الأوكراني وكالة فرانس برس الأحد، بأن المحادثات "ليست سهلة لأن البحث عن صِيَغ وحلول ما زال مستمرا". لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن النقاشات كانت "بنّاءة (...) والجميع معنيّ بالتوصل إلى نتيجة عملية، بحيث يكون هناك موضوع لمزيد من المفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا".
ولفت إلى أن القيادة العسكرية الأوكرانية انضمّت إلى جلسة مغلقة خُصّصت لبحث قضايا محدّدة.
وقال مصدر آخر مطّلع على مجريات المحادثات لفرانس برس إن "الأميركيين يريدون فعلا أن تُحسم النقاط النهائية (في المحادثات الجارية) ليتمكّنوا من التوجّه إلى موسكو".