رد عضو بارز في فريق التفاوض الإسرائيلي على حركة "حماس" قائلا: "لن يكون هناك وقف لإطلاق النار من دون اتفاق لإطلاق سراح الأسرى".
وبعد يوم من إعلان حركة "حماس" أنها ستوافق على مواصلة المحادثات من أجل إطلاق سراح الأسرى فقط إذا توقفت الحرب، أوضح المتحدث في فريق التفاوض الإسرائيلي لموقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أنه لا يوجد احتمال لمثل هذه الخطوة، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي مستمر في القتال في غزة بكل قوته، وإذا كانت "حماس" تريد وقف إطلاق النار لصالح أهل غزة، فينبغي أن يكون ذلك فقط كجزء من صفقة إطلاق سراح الأسرى.
وردت حركة "حماس"، الليلة الماضية، للمرة الأولى على الاقتراح الإسرائيلي الجديد، وجاء في ردها على قطر ومصر أن الحركة وافقت في بداية الشهر على اقتراح الوسطاء.
وقالت مصادر إسرائيلية من القدس، إن العرض الذي وافقت عليه "حماس" حينها لم يكن إسرائيليا.
لا وقف لإطلاق النار
وفي وقت سابق، قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي لأقارب العديد من الأسرى المحتجزين في غزة، إن الحكومة الحالية لن توافق على إنهاء الحرب مقابل إطلاق "حماس" سراح جميع الأسرى الذين تحتجزهم منذ 7 أكتوبر، وفقا لاقتباسات نشرتها "القناة 12 العبرية".
لكن هنغبي أخبر العائلات في الاجتماع، أنه يعتقد أن الحكومة ستكون قادرة على التوصل إلى اتفاق "المرحلة الأولى" لإعادة الأسرى في ما يسمى بالفئة الإنسانية في المستقبل القريب، وفقا للتقرير.
وذكر التقرير أيضا أن مستشار الأمن القومي، وهو مساعد مقرب لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، وبخ وأهان الأقارب، وغادرت إحدى قريباته الاجتماع وهي تبكي.
ونقلت القناة العبرية عن هنغبي قوله للعائلات، إن "المرحلة الأولى من الصفقة، المرحلة الإنسانية، سنكون قادرين على تحقيقها في غضون أشهر قليلة. لن يستغرق الأمر عدة أشهر وليس سنوات".