في تطور أمني لافت على الساحة السورية، أعلن إبن خال الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، رامي مخلوف، عن تشكيل "15 فرقة عسكرية"، يبلغ عدد مقاتليها نحو الـ150 ألف مقاتل من ما أسماه "جيش النخبة"، وقوة عسكرية احتياطية بنفس العدد، وفق منشور باسمه، تم التداول به على منصات التواصل الاجتماعي وفي العديد من المواقع الإخبارية والوسائل الإعلامية. وعلى الإثر، تساءل نشطاء عن من هو رامي مخلوف الذي حشد "جيش النخبة" وهدد أحمد الشرع بـ300 ألف مقاتل؟.
من هو رامي مخلوف الذي حشد "جيش النخبة"؟
- مدير أعمال سوري بارز ولد في 10 يوليو من العام 1969.
- ابن خال الرئيس السوري السابق، بشار الأسد.
- من أبرز رجال الأعمال السوريين الذين يمتلكون نفوذًا ضخمًا في المنطقة.
- يعتبر من أكبر الشخصيات الاقتصادية في الدولية السورية في عهد بشار الأسد.
- كان مالك شبكة الهواتف المحمولة "سيريتل".
- يمتلك العديد من المصالح الاقتصادية والتجارية، التي تشمل اتصالات سلكية ولاسلكية، وغاز، ونفط، وتشييد، وخدمات مصرفية، وشركات طيران وتجزئة.
رامي مخلوف يهدد أحمد الشرع
ويوم أمس، عاد اسم ابن خال الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد رامي مخلوف، إلى الواجهة من جديد، حيث أثار التصريح المنسوب إليه عن تشكيل "جيش النخبة" لحماية الساحل السوري، موجة جدل واسع في صفوف المواطنين السوريين.
ووجه مخلوف في المنشور الذي نُسب إليه (مرفق أدناه) على موقع "فيسبوك"، جاء فيه: "العلم السوري الوحيد الذي سيتم رفعه في منطقة الساحل السوري، ستكون ألوانه كالسابق، أي اللون الأحمر واللون الأبيض واللون الأسود، المدون على صفحتي".
وبطريقة غير مباشرة، هدد رامي مخلوف رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع قائلًا: "عملت مع "القائد النمر"، خلال أسابيع عدة على حشد مقاتلين من النخبة"، في إشارة منه إلى العميد سهيل الحسن، الذي اتهمه أبناء الشعب السوري بارتكاب مجازر عدة خلال فترة الثورة، مضيفًا: "أعددنا لجانًا شعبية يصل عدد أفرادها إلى مليون فرد، جاهزين جميعهم لتلبية "نداء الحق"، فنحن ظلمنا في عهد نظام الأسد السابق، وذبحنا في العهد الجديد، ومن حقنا أن ندافع عن أنفسنا".