وصرحت الناطقة باسم الاتحاد الأوروبي أنيتا هيبر أن الخطوات القادمة، يجب أن تكون في اتجاه عملية انتقال ديمقراطي، وينبغي أن تشمل إدموندو غونزالس أوروتيا وماريا كورينا ماتشادو.
ولم تعلق المتحدثة الرسمية حول كيف يرى الاتحاد الأوروبي العملية العسكرية الأميركية، لكنها قالت إنها "تتيح فرصة لانتقال ديمقراطي بقيادة الشعب الفنزويلي".
من هي ماريا كورينا ماتشادو؟
بينما كانت التوقعات تشير إلى أن تتولى زعيمة المعارضة في فنزويلا ماريا كورينا ماتشادو دورا في قيادة البلاد بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، لم يظهر أي حماس من قبل دونالد ترامب لهذه الفكرة.
ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام العام الماضي التي كان يطمح ترامب للظفر بها، دعت مرشح المعارضة لانتخابات 2024، إدموندو غونزاليس أوروتيا، إلى تولي الرئاسة "فورا".
كما تسببت في إغلاق فنزويلا سفارتها في أوسلو من دون تقديم أي تفسير، وذلك بعد 3 أيام تتويجها بجائزة نوبل للسلام.
وقبلها كانت زعيمة المعارضة في فنزويلا، عضوة منتخبة في الجمعية الوطنية من عام 2011 إلى عام 2014.
كما تُعدّ ماتشادو من أبرز شخصيات المعارضة، وقد منعتها حكومة نيكولاس مادورو من مغادرة البلاد.
وترشحت في الانتخابات الرئاسية الفنزويلية 2012، لكنها خسرت الانتخابات التمهيدية أمام إنريكي كابريليس.
وخلال احتجاجات فنزويلا 2014، كانت من الشخصيات القيادية في تنظيم التظاهرات ضد حكومة مادورو.
وبعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة القبض على مادورو إثر عملية عسكرية في فنزويلا، قالت ماتشادو، على منصات التواصل الاجتماعي: "حانت ساعة الحرية".
لكن ترامب كان له رأي آخر، فقد قال في مؤتمر صحفي"أعتقد أنه سيكون من الصعب للغاية عليها أن تكون القائدة. فهي لا تحظى بالدعم أو الاحترام داخل البلاد".
وأضاف الرئيس الأميركي بأن ماريا كورينا ماتشادو امرأة لطيفة للغاية، لكنها "لا تحظى بالاحترام".