وطالب أهالي القرية يوم الخميس الحكومة السورية، بنشر قوات أمنية وعسكرية لضبط الأمن وملاحقة المتورطين في شبكات تهريب المخدرات حسب وسائل إعلام محلية.
ونقلت تقارير إعلامية محلية أن أهالي قرية الشعاب بالسويداء، يعيشون تحت تهديد مباشر من العصابات المسلحة التي تستخدم مناطقهم كممرات لتهريب المخدرات والأسلحة، ما يزيد من شعورهم بعدم القدرة على حماية أنفسهم وممتلكاتهم.
وأوضحت تصريحات الأهالي أنهم يدفون "ثمناً باهظاً عن أنشطة المهربين في ظل غياب الرقابة الأمنية الفعّالة ونقص الإمكانات المحلية".
معاناة قرية الشعاب
وتعاني القرية منذ سنوات من انعدام الخدمات الأساسية، حيت تغيب المستوصفات والمدارس وشبكتي الكهرباء والمياه، ما يزيد من صعوبة الحياة اليومية، ويتيح للعصابات المسلحة التمدد دون أي معارضة، حسب شهادات الأهالي.
وتأتي هذه المطالب مع إعلان القوات المسلحة الأردنية تحييد مهربي أسلحة ومخدرات وتدمير أوكارهم في السويداء بناءً على معلومات استخبارية دقيقة.
وقال الجيش الأردني في بيان الأربعاء، إنه أطلق قنابل مضيئة على الحدود مع سوريا من جهة محافظة السويداء، بعد تنفيذه عدة غارات استهدفت مواقع لشبكات تهريب المخدرات ومزارع تخزينها في ريف السويداء الجنوبي والشرقي.
وأوضح أن القوات المسلحة استهدفت عدداً من المصانع والمعامل التي تتخذها هذه الجماعات أوكاراً لانطلاق عملياتها تجاه الأراضي الأردنية، مشيراً إلى أنه تم تدمير المواقع المحددة بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، وبالتنسيق مع الشركاء الإقليميين.
وأفادت وسائل إعلام محلية أن الغارات الأردنية استهدفت مستودعاً لتخزين الأسلحة، تابعاً لعصابات التهريب في منطقة تل قليب ببلدة الكفر في ريف السويداء الجنوبي.
ويبلغ عدد سكان المنطقة حوالي 6 آلاف نسمة، متوزعين على عدة قرى صغيرة، أبرزها قرية الشعاب السويداء، التي تقع في منطقة حدودية نائية تجعلها عرضة لأنشطة التهريب عبر الحدود مع الأردن.