كشف تحليل نُشر اليوم الخميس، أن تغير المناخ الناتج عن الأنشطة البشرية، عزز الرياح والأمطار المدمرة التي صاحبت إعصار ميليسا، ورفعت من درجات الحرارة ومن مستوى الرطوبة التي أججت العاصفة.
أقوى الأعاصير
ويعد ميليسا أحد أقوى الأعاصير التي شهدها المحيط الأطلسي والتي وصلت إلى اليابسة، كما جلب طقسًا مدمرًا إلى جامايكا وهايتي وجمهورية الدومينكان وكوبا، ما تسبب في وفاة العشرات بأنحاء منطقة البحر الكاريبي.
ودُمرت أسطح المنازل وتضررت المستشفيات بسبب الإعصار، وتم إغلاق الطرق بسبب الانهيارات الأرضية، كما دُمرت الحقول الزراعية.
وتوصل التحليل السريع الذي أجراه علماء "وورلد ويذر أتريبيوشن" المعني برصد أسباب الأحداث العالمية المرتبطة بالطقس، أن تغير المناخ زاد من السرعة القصوى للرياح التي صاحبت إعصار ميليسا بنسبة 7%، كما زاد من كثافة هطول الأمطار بنسبة 16%.
