hamburger
userProfile
scrollTop

إسرائيل تُهاجم إردوغان بعد تقييد تصدير منتجات تركية لتل أبيب

رويترز

تركيا تتخذ إجراءات تجارية ضد إسرائيل (رويترز)
تركيا تتخذ إجراءات تجارية ضد إسرائيل (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تركيا تفرض قيودًا على تصدير الحديد والصلب ووقود الطائرات لإسرائيل. 
  • إسرائيل تهاجم إردوغان وتتهمه أنه يضحي بمصالح شعبه لصالح "حماس".
  • إسرائيل تؤكد أنّ ردها سيكون بالمثل.

فور إعلان تركيا تقييد تصدير بعض السلع التركية لإسرائيل، على خلفية حرب غزة المستمرة منذ 6 أشهر، ردت تل أبيب بالمثل، وقال وزير الخارجية الإسرائيلية يسرائيل كاتس، إنّ تركيا "انتهكت من جانب واحد الاتفاقيات التجارية بقرارها تقييد بعض الصادرات إلى إسرائيل"، وإنّ إسرائيل ستردّ بفرض قيود تجارية على منتجات قادمة من تركيا.

ووصف كاتس القرار التركيّ بأنه "تضحية بمصالح الشعب"، قائلًا: "الرئيس التركيّ رجب طيب إردوغان يضحي مرة أخرى بالمصالح الاقتصادية للشعب التركي، من أجل دعم "حماس".. سنرد بالمثل".

وكانت وزارة التجارة التركية قد أعلنت اليوم الثلاثاء، أنّ تركيا ستفرض قيودًا على تصدير مجموعة واسعة من المنتجات إلى إسرائيل، تشمل الصلب ووقود الطائرات حتى إعلان وقفٍ لإطلاق النار في غزة، وذلك في أول إجراء كبير تتخذه أنقرة ضد إسرائيل بعد 6 أشهر من الحرب.

وذكرت الوزارة في بيانها، أنه بعد أن رفضت إسرائيل طلب تركيا بالمشاركة في عمليّة الإسقاط الجوّي للمساعدات، اتخذت تركيا إجراءات تشمل فرض قيود على الصادرات التركية لإسرائيل، ستدخل حيّز التنفيذ اعتبارًا من اليوم الثلاثاء.

وأوضحت الوزارة أن الإجراءات ستطبق على تصدير منتجات من 54 فئة مختلفة تشمل الحديد والرخام والصلب والإسمنت والألومنيوم والطوب والأسمدة ومعدات ومنتجات البناء ووقود الطائرات وغيرها.

وأضافت الوزارة أنّ القرار سيظل ساريًا حتى تعلن إسرائيل بشكل عاجل، بموجب التزاماتها المنبثقة عن القانون الدولي، وقف إطلاق النار في غزة، وتسمح بتدفق ما يكفي من المساعدات الإنسانية بدون عوائق إلى القطاع.

أول إجراء تجاري تتخذه تركيا ضد إسرائيل

وتندد تركيا بالحملة التي تشنها إسرائيل على غزة، ودعت أنقرة إلى وقف فوريّ لإطلاق النار، ودعمت الخطوات الرامية إلى محاكمة إسرائيل بتهمة الإبادة الجماعية، وأرسلت آلاف الأطنان من المساعدات لسكان غزة، ولكن ورغم استخدامها لخطاب شديد اللهجة، حافظت تركيا قبل هذا القرار، على علاقاتها التجارية مع إسرائيل ما أثار ردّ فعل محليًا عنيفًا.

وتبادلت تركيا وإسرائيل سحب سفيرَيهما بعد وقت قصير من اندلاع الحرب بين "حماس" وإسرائيل في غزة، لكنّ خطوة وقف التصدير، تُعتبر أول إجراء كبير تتخذه تركيا ضدّ إسرائيل منذ بداية الصراع.

وكشفت تقارير إسرائيلية في نوفمبر الماضي، أنّ تركيا استبعدت إسرائيل من قائمة الدول المستهدفة للتصدير، ما وصفه محللون بأنه إشارة إلى أنّ الدعم التركيّ للشركات الإسرائيلية قد يتوقف.

التبادل التجاريّ بين تركيا وإسرائيل

وبحسب البيانات الإحصائية التي أصدرتها هيئة الإحصاء التركية، احتلت إسرائيل المركز الـ 13 في قائمة الدول الأكثر استيرادًا للمنتجات التركية خلال العام 2023، مشكلة 2.1% من مجموع الصادرات التركية.

وأظهرت بيانات نشرتها جمعية المصدرين الأتراك، أنه رغم انخفاض التجارة مع إسرائيل منذ 7 أكتوبر الماضي، إلا أنّ الصادرات ازدادت منذ بداية 2024، حتى بلغت 423.2 مليون دولار في مارس، وأنّ إجماليّ الصادرات في الربع الأول من العام بلغ 1.1 مليار دولار بانخفاض 21.6 % على أساس سنوي.

ومنذ بداية العام 2024، شكلت الفواكه والحديد والموادّ الكيميائية، سلعًا رئيسية في قائمة الصادرات التركية إلى إسرائيل التي شهدت أعلى معدلات التصدير.