كرمت السفارة الأميركية في بغداد اليوم الثلاثاء، قوات الأمن العراقية في الذكرى الـ105 لـ"عيد الجيش العراقي"، ووصفتها بأنها حيوية للدفاع عن السيادة الوطنية.
وفي التفاصيل، نسبت السفارة في بيان لها على منصة "إكس"، الفضل إلى قوات الأمن العراقية، بما في ذلك البيشمركة، في ما وصفته "تحقيق انتصار إقليمي تم إنجازه بشق الأنفس على داعش"، والذي تحقق في عام 2017 بدعم من الولايات المتحدة وشركائها.
وأكدت السفارة مجددًا التزام واشنطن بالعمل مع الجيش العراقي، بينما "تبني بغداد مستقبلًا أكثر أمانًا وازدهارًا لشعبها".
عيد الجيش العراقي
إليكم أبرز التفاصيل عن عيد الجيش العراقي:
أسس العراق جيشه الحديث في 6 يناير من العام 1921، عندما شكل فوج الإمام موسى الكاظم كأول وحدة رسمية في البلاد.
وخاض الجيش العراقي صراعات إقليمية كبرى، بما في ذلك الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948، بعد إعلان "دولة إسرائيل" في فلسطين وحرب أكتوبر 1973. وفي الداخل، قام بحملات داخلية، أبرزها في إقليم كردستان، حيث امتدت المواجهات مع الحركات الكردية لعقود من الزمن.
أقوى جيوش العالم
وخلال ثمانينيات القرن الـ20 والحرب العراقية الإيرانية التي استمرت 8 سنوات، صنفت التقييمات الدولية الجيش العراقي بين أقوى الجيوش في العالم، حيث وُضع في المرتبة الـ6 عالميًا. وانهار هذا الوضع بعد أن أمر الرئيس السابق صدام حسين بغزو الكويت في عام 1990، مما دفع التحالف العالمي بقيادة الولايات المتحدة إلى التدخل، وإجبار القوات العراقية على الانسحاب في أوائل عام 1991.
وبعد الحرب الذي قادتها الولايات المتحدة عام 2003، قام رئيس سلطة التحالف المؤقتة (CPA) بول بريمر بحل الجيش كجزء مما وصفه المسؤولون الأميركيون بإصلاح شامل للدولة.
وفي وقت لاحق، أعاد العراق بناء قواته المسلحة في إطار منقح، وأنهى الخدمة الإجبارية واعتمد نموذج المتطوعين بالكامل، مع استخدام رواتب أعلى لجذب المجندين.
وركز الجيش العراقي اليوم بشكل أساسي على الأمن الداخلي، وقد توسع ليشمل مئات الآلاف من الأفراد، ويستمر في مواجهة التحديات في مجال الأسلحة المتقدمة وحماية المجال الجوي.