ذكر الفاتيكان في بيان، أن البابا ليو شدّد على ضرورة مواصلة الحوار الهادف إلى تحقيق سلام عادل ودائم، وذلك خلال اجتماعه اليوم الثلاثاء مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
سلام عادل ودائم
وأضاف البيان أن البابا "أكد مجددًا على ضرورة استمرار الحوار، وعبر عن رغبته الملحة في أن تؤدي المبادرات الدبلوماسية الحالية إلى تحقيق سلام عادل ودائم".
وقال الفاتيكان الذي توسط بين كييف وموسكو في قضية الأطفال، إنه "بالإضافة إلى ذلك، تمت مناقشة مسائل أسرى الحرب وضرورة ضمان عودة الأطفال الأوكرانيين إلى عائلاتهم".
والتقى زيلينسكي مع ليو في المقر البابوي في كاستل جاندولفو، على بعد نحو 30 كيلومترًا جنوب شرقي الفاتيكان، ومن المقرر أن يلتقي برئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني في روما في وقت لاحق من اليوم.
وتأتي المحادثات مع البابا وميلوني، في ظل جهود يبذلها زيلينسكي بمساعدة حلفاء أوروبيين، لموازنة مسودة اتفاق سلام مدعومة من الولايات المتحدة مع روسيا، يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها تميل لصالح موسكو.
مسألة الأراضي الأوكرانية
وفي وقت سابق، أكد زيلينسكي أنه "ليس لكييف الحق لا قانونيًا ولا أخلاقيًا التنازل عن أراض أوكرانية لموسكو، في أي اتفاق يهدف لوضع حد للحرب الروسية التي بدأت قبل نحو 4 سنوات".وقال الرئيس الأوكراني خلال مؤتمر صحفي عبر الإنترنت: "هل نفكر في التنازل عن أراضٍ؟ ليس لدينا أي حق قانوني لفعل ذلك، لا بموجب القانون الأوكراني ولا دستورنا ولا القانون الدولي، وليس لدينا أي حق أخلاقي أيضا".
وأوضح بأن الولايات المتحدة تحاول التوصل إلى تسوية بشأن المسألة. وأفاد "تصرّ روسيا على تخلّينا عن أراض، لكننا لا نريد التخلي عن أي شيء، نقاتل من أجل ذلك كما تعرفون جيدًا".
وختم بالقول: "هناك مشاكل صعبة متعلقة بالأراضي ولم يتم التوصل إلى أي تسوية حتى الآن".
وفي وقت سابق، أفاد مسؤول رفيع مطلع على المحادثات، بأن مسألة الأراضي الأوكرانية هي "المشكلة الأكبر" في المفاوضات. كما أن مسألة الضمانات الأمنية لكييف تعد من بين النقاط العالقة في المباحثات.